الفيتوبيوتك هو عبارة عن مواد ذات أصل نباتى مشتقة أو مستخرجة من الأعشاب و التوابل و النباتات العطرية و الزيوت الأساسية و يتم إضافته إلى أعلاف الحيوانات والدواجن بهدف زيادة كفاءة الأعلاف وبالتالي زيادة معدل التحول الغذائى والإنتاج وتحسين الأداء العام لقطعان التربية.
ويعد استخدام الفيتوبيوتك كإضافات طبيعية فى علائق الدواجن أحد الحلول الرئيسية لرفع كفاءة الجهاز المناعى وتحسين الكفاءة الإنتاجية فى مزارع الدواجن بالإضافة إلى التأثيرات المفيدة على الحالة الصحية للطيور.
ويتم الحصول على الفيتوبيوتك إما من أوراق أو سيقان أو جذور أو ثمار النباتات المستخدمة لهذاالغرض ويكون المنتج فى صورة صلبة أو مجففة أو فى صورة بهارات أو مطحون ناعم أو
مستخلصات زيتية تضاف إلى الأعلاف أو المياه.ومن منتجات النباتات التى يتم إستخدامها (الريحان , الفلفل الأسود ، البردقوش، الفلفل الحار، النعناع ، الزعتر، زيت الصبار، الثوم، الكركم وكثير من الزيوت الطبية و العطرية مثل الروزمارى).
حيث الاتجاه حاليا في صناعة الدواجن الي الحد من إستخدام المضادات الحيوية والإضافات الكيماوية التى تعود بالضرر على صحة كلا من الإنسان والحيوان .
كما أنه من أهم مميزات إستخدام الفيتوبيوتك هوالحد من حدوث مناعة ضد المضادات الحيوية التى تستخدم لعلاج الميكروبات.
عدوى الباراتيفويد فى الدجاج:
هو مرض حاد او مزمن فى الطيور المنزليه والعديد من انواع الطيور الاخري والثدييات وناتج عن بعض أنواع ميكروب السالمونيلا ذات الأسواط وفي حاله العدوي قان لها القدره على إحداث العدوي بالأنواع المختلفة من العوائل أي ليس لها عائل وحيد او محدد أى قد تؤدي الإصابه بها إلي عدوى انواع مختلفة من الطيور والحيوانات.
أعلي معدلات الاصابه والنفوق تحدث في ر اول اسبوعين من عمر الكتكوت بعد الفقس
المسبب المرضي: السالمونيلا تيفيميوريم من اكثر انواع السالمونيلا المسبب لعدوي الباراتيفويد فى الدواجن بالاضافه الي انواع اخري من السالمونيلا مثل
(Salmonella Enteritidis, Kentucky and Heidelberg) .
وهي بكتريا سالبة الجرام متحركة غيرجرثومية Forming) (non spore تنمو علي مستنبطات خاصه مثل
XLD &SS agar) ).
طرق إنتقال العدوي :
رأسيا : 1- تحدث نتيجه انتقال السالمونيلا من المبايض وحويصلات البيض الي المح
.2-عن طريق تلوث قشرة البيض بمخلفات الطيور
أفقيا : 1- تتم بشكل مباشر عن طريق الاحتكاك والاتصال بين الطيور المريضة والطيور السليمة
2- عن طريق الماء الملوث .
3- عن طريق العلف الملوث بعصيات السالمونيلا
4– الحشرات والقوارض والذباب والحيوانات الأهلية والإنسان دوراً هاماً في نقلها
الأنواع التي يتم اصابتها : وجد بأن معظم الطيور قابلة للإصابة بهذا المرض وأن الطيور الصغيرة بالعمر أكثر قابلية للإصابة من الطيور الكبيرة وتكون الإصابة عند الطيور الكبيرة في أغلب الأحيان إصابة فردية ، وبعض طيور الزينة قابلة للإصابة بأي عمر ويسبب لها إصابات موضعية أيضا .
وأعراض عصبية و الإنسان والحيوانات تنقل العدوى إضافة لقابليتها للإصابة.
الأعراض المرضية : في الطيور الصغيره تتشابه الأعراض في هذا المرض مع مرض تيفوئيد الطيور وأحياناً يصعب تفريقها وتتصف بأعراض التسمم الدموي ، أعراض عامة وإسهال مائي أبيض اللون – عطش إصابة ملتحمة العين وانتفاخ وتورم الجفون وتورم في المفاصل
وأعراض تنفسية ونفوق .وفي الطيور الكبيرة انخفاض في إنتاج البيض إضافة لانخفاض في شهية الطائر وتكون الإصابة غير ظاهرة حيث ان الطيور تعد حامله للمرض (carrirs) وانخفاض في معدلات الاداء (body performance)
الصفه التشريحية : تتشابه مع مرض تيفويد الدجاج – عدم او تاخر امتصاص كيس المح وتغير لون الكبد للون وتضخم الطحال والكلى مع وجود نقط نزفية وأحياناً بؤر تنكرزية .
التهاب الأمعاء وتقرحات متنكرزة على الأمعاء عقيدات على القلب والرئةnodules or minute abcess) )
الوقايه والعلاج :
1- تطبيق اجراءات الامان الحيوي
2- استخدام العلف المخمر .
3- عدم شراء الكتاكيت من المفرخات
4- استخدام السقايات
5- مكافحه القوارض
6-اعطاء البروبيوتيك للكتاكيت الصغيره حيث اثبتت الابحاث العلميه ارتباطها بتقليل معدلات الإصابة
العلاج :
1- المضادات الحيويه مثل الامبيسيللين او السلفاتراي ميثوبريم او الفلورافينيكول ونظرا لظهور مقاومه البكتريا للمضادات الحيويه.
2- استخدام البروبيوتيك والبريبيوتيك والتي تعتمد علي ظاهره التنافس الاستبعادي
3- استخدام مستخلصات الزيوت العطريه للزعتر والبردقوش (الفيتوبيوتيك ) والتى تحتوي علي المواد الفعاله لوضعها في مياه الشرب والتي تعمل كمضاد للبكتريا والفيروسات الضاره للحفاظ علي الصحه الانتاجيه للطيور
ومن مميزاتها
1- ان البكتريا لا تستطيع تكوين مناعه اومقاومه ضدها وثابته ولا تتغير في جميع أنواع الاعلاف
2- ليس لها اي تأثيرات جانبيه خطيره وعدم السميه عند زياده الجرعه الى اضعاف الجرعه الموصي بها ولاتوجد لها فترة سحب من الجسم قبل الذبح مقارنه بالمضادات الحيويه
3- تعتبر من محفزات النمو الطبيعيه حيث لها العديد من الوظائف الحيويه والعلاجيه وبها مكونات تعمل على زياده معدل استهلاك الاعلاف وبالتالى زياده معدل النمو في الدواجن حيث تحتوي علي كميات كبيره من البروتين التي تساعد علي رفع كفاءة التحويل الغذائى وبالتالي زياده الوزن في الدواجن .
4- رفع معدلات المناعه للطيور وتعمل كفاتح للشهيه حيث تعطي العلف رائحه جيده وتزيد من مذاقه واستساغه الكتاكيت له مما يزيد من استهلاك العلف والاستفاده القصوي من مكوناته
5- تحفز الهضم حيث تعمل علي تنشيط الانزيمات الهضميه وبالتالى زياده الهضم وامتصاص المواد الغذائيه وتحسين الكفاءه الانتاجيه للطيور، علاوه علي ذلك انها من المواد المضاده للتاكسد حيث تعمل علي التخلص من الشوارد الحره (free radicals)
6- منشطه للمناعة وتعمل مضاد حيوي طبيعي ليس له اي اثار ضاره مما يساعد علي منع حدوث مقاومه للمضادات الحيويه للميكروبات التي تصيب الانسان والحيوان والدواجن علي حد سواء وتحسين الحالة الصحية للطيور في حالات الإجهاد خصوصا أثناء ارتفاع درجات الحراره أو الاصابة بالامراض