غرفة الحبوب: مصر لديها 16 منشأ بديل لـ”روسيا وأوكرانيا” لاستيراد الذرة والقمح
كتب:
نجوى أبو العزم
أفادت غرفة صناعة الحبوب في اتحاد الصناعات المصرية، اليوم الإثنين، أن مصر أوجدت منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية 16 منشأ بديلا منها الهند والأرجنتين وفرنسا ، لاستيراد الذرة والقمح وفول الصويا، وتأمين احتياجات البلاد من إمدادات الحبوب
وقال عبد الغفار السلموني، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الحبوب، أن حجم واردات مصر من القمح يبلغ 500 ألف طن شهريا من جميع المناشئ، منها نحو 80% من الحبوب الروسية والأوكرانية، موضحا أن محزون مصر من القمح يقارب نحو 5 أشهر..
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الحبوب، أن إيقاف روسيا مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب في البحر الأسود، لن يعني حدوث أزمة للإمدادات المصرية من القمح أو الذرة أو فول الصويا، لأن مصر تستورد من دول أخرى أيضا وتستطيع إيجاد طرق أخرى نظرا للعلاقات القوية مع دول العالم.
وأشار رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الحبوب، إلى أن إيقاف اتفاق الحبوب عبر البحر الأسود من شأنه رفع أسعار الحبوب عالميا.
في نفس السياق، قال نعماني نصر نعماني، مستشار وزير التموين، أن عدم تمديد صفقة الحبوب لن يؤثر على مصر، مشيرا إلى أن الحكومة اعتمدت على تنويع مصادر واردات القمح.
وأشار نعماني، إلى أن البلاد استلمت بالفعل آخر شحنتين من القمح الأوكراني، حيث بلغ حجم الأولى 35 ألف طن، والثانية 110 آلاف طن،
موضحا أن سياسة مصر تتمثل في زيادة احتياطياتها من القمح من خلال تنويع مصادر القمح والإنتاج المحلي.
كما أكد على أن هناك تعاون كامل مع الجانب الروسي في مجال الصادرات، ويقوم بدوره في حل كافة المشاكل التي تنشأ سواء كان التمويل أو التصدير.
كما نوه مستشار وزير التموين، إلى أن مصر تعد أكبر مستورد للقمح الروسي خاصة مع فوز موسكو بجميع المناقصات التي تم طرحها من خلال البنك الدولي، ما يجعلها تستحوذ على أكبر كمية تم تصديرها.