قال الدكتور “أيمن رجب” أستاذ تربية البط بقسم بحوث تربية الأرانب والرومي والطيور المائية في وزارة الزراعة، أن طيور البط تمتاز بأنها من الأنواع المقاومة ولديها مناعة قوية ضد إنفلونزا الطيور .
وتعتبر مشاريع تربية طيور البط من أكثر المشروعات انتشارا منذ القدم فى مصر خاصة في الريف لما يمتاز به ؛ إذ يحتوي البط على قيمة عذائية عالية غير موجودة في باقي أنواع الطيور سواء من الدواجن أو غيرها من اللحوم الحمراء، فهي تمد جسم الإنسان بطاقة كافية لأسبوع، وفقا للدكتور “أيمن رجب” .
وذكر “رجب” في تصريحات خاصة بموقع “قلم بيطري“، أنه تعينعلى المربي أن يلتزم ببرنامج التحصينات خاصة فى أول يومين من بدء دورة التربية، والرعاية التامة مع مراعاة عدم وجود كثافة كبيرة للأعداد فى نفس المكان، والابتعاد عن الإضاءة الشديدة، وبرنامج التدفئة خاصة في فترة التقلبات الجوية كالتي نعيشها حاليا، ففي بعض الأحيان يكون النهار دافي والبرودة تشتد ليلا؛ لذلك يجب على المربي الالتفات لهذا الأمر وتجنب تشغيل التدفئة نهارا لتلافي الجفاف والرطوبة العالية ومراعاة عملها ليلا لتوفير درجة الحرارة المناسبة للتربية .
وأشار “رجب” إلى أن فترة دورة تربية البط تستغرق 3 شهور لبط التسمين، وهناك أنواع أخرى مثل البط المسكوفي والسوداني تحتاج لوقت أطول نظرا لانها تعطي نسبة لحوم أعلى من غيرها، بينما يستغرق البط البياض نحو 52 أسبوع حتى تكتمل دورته .
وأوضح الدكتور “أيمن رجب”، أنه يجب مراعاة نسبة البروتين والطاقة المستخدمة في عليقة أثناء دورة تربية البط، وتبدأ نسبة البروتين من 14% “علف بادي” في بداية الدورة ، ثم يتم رفع النسبة لـ22% فيما بعد “علف نامي” .

ووجه أستاذ تربية البط، نصيحة للمربين بضرورة توفير بركة مياه خاصة ونحن على مشارف فصل الصيف، نظرا لكونه من الطيور المائية ويمكن استبدال البركة بمسبح صناعي، فالمعروف عن البط أنه بعد تناول العليقة يتجه للمياه لغسل منقاره، كما أن المسبح يرفع نسبة الخصوبة عند البط، ويتضح هذا المشهد في الأرياف من خلال وجود طيور البط على شط الترع .



