يواصل سوق كسب الصويا الصيني اتجاهه الهبوطي. بعد انخفاض أسعار العقود الآجلة والأسعار الفورية أمس، استمر هذا الانخفاض خلال جلسة التداول الحالية.
وفي عدة مناطق، سجلت الأسعار مستويات منخفضة جديدة، حيث انخفضت إلى 2,760 يوان للطن، متجاوزةً بذلك أدنى مستوى سابق كان 2,780 يوان للطن في بداية العام.
وبلغ متوسط سعر كسب الصويا الفوري 2,835 يوان للطن، بانخفاض قدره 20 يوان عن اليوم السابق. وفي مقاطعة جيانغسو، تراوحت الأسعار بين 2,760 و2,820 يوان للطن، بانخفاض قدره 20-40 يوان عن المستويات السابقة. وفي مقاطعة شاندونغ، تراوحت الأسعار بين 2,820 و2,880 يوان للطن، بانخفاض قدره 20 يوان.
كما لا تزال الضغوط مستمرة على سوق العقود الآجلة. في 5 يونيو، أغلق عقد كسب فول الصويا لشهر سبتمبر (M2609) الأكثر سيولة في بورصة داليان للسلع بانخفاض قدره 37 يوان. افتتح العقد عند 2,943 يوان للطن وأغلق عند 2,918 يوان.
ويشير المشاركون في السوق إلى أن الوضع الحالي يثير قلقًا بالغًا، لا سيما في ضوء توقعات زيادة العرض. ويظل العامل الرئيسي للضغط هو زيادة المعروض من فول الصويا من أمريكا الجنوبية. وتواصل الصين استيراد كميات كبيرة من فول الصويا، في حين تظل معدلات تشغيل مصانع المعالجة مرتفعة، مما يسهم في زيادة إنتاج دقيق فول الصويا.
كان انخفاض أسعار فول الصويا الأمريكي عاملاً سلبياً إضافياً أثر على السوق. فقد أدت الظروف الجوية المواتية والوتيرة السريعة لحملة زراعة فول الصويا في الولايات المتحدة إلى تزايد التوقعات بتحقيق محصول وفير، مما أدى إلى انخفاض الأسعار العالمية. وانخفض سعر فول الصويا الأمريكي من حوالي 1200 سنت للبوشل إلى أقل من 1150 سنتاً، مما خفض تكلفة المواد الخام المستوردة وزاد الضغط على السوق المحلية الصينية.
إلى جانب انخفاض أسعار المواد الخام، يستمر ضعف الطلب الاستهلاكي. وتواصل مصانع الأعلاف ومزارع الماشية اتباع سياسة شراء حذرة. ويشكل العرض المتزايد لمكونات الأعلاف البديلة ضغطاً إضافياً على السوق. وعلى وجه الخصوص، تدخل دفعات من القمح المنبت إلى السوق، واستؤنفت المبيعات بالمزاد للأرز المستهدف من الاحتياطيات الحكومية والذرة المستوردة.
في ظل هذه الظروف، يفضل معظم المشاركين في السوق اتباع نهج الانتظار والترقب ومراقبة التطورات المقبلة عن كثب.
وفي الوقت نفسه، يشير المحللون إلى أن سوق كسب الصويا يتسم تقليديًا بدرجة عالية من التقلب ويمكن أن يتفاعل بسرعة مع التغيرات في العوامل الخارجية. وقد تدعم الأسعار الظروف الجوية المعاكسة في البلدان المنتجة، والتغيرات المحتملة في السياسة التجارية — بما في ذلك المناقشات حول فرض رسوم استيراد إضافية — بالإضافة إلى الأحداث الجيوسياسية المختلفة التي قد تؤثر على سوق البذور الزيتية العالمية.
لذلك، على الرغم من المعنويات السائدة في السوق في الوقت الحالي والتي تتسم بالضعف الشديد، يوصي الخبراء بالبقاء حذرين في توقعاتهم ومراقبة العوامل التي قد تغير اتجاه تحركات الأسعار في الأشهر المقبلة عن كثب.
موضوعات هامة
ميناء دمياط يستقبل 8584 طن قمح و44860 طن ذرة
انخفاض مبيعات اللحوم الأمريكية بنسبة 10% خلال الأسبوع الماضي
مصر تشتري 112.1 ألف طن من فول الصويا الأمريكي
مبيعات الذرة الأمريكية تسجل 1.6 مليون طن الأسبوع الماضي
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

