قال الدكتور نادر نور الدين خبير الموارد المائية، إن أسعار الأسماك شهدت ارتفاع خلال الأونة الأخيرة، مشيرا إلى أنه يتم الاعتماد على الزريعة وهى تحتاج الى أعلاف
أضاف نورالدين، أن الأعلاف مرتفعة السعر ، مضيفا أن وزير المالية يرفع الجمارك على الأسماك والجمبرى بنحو 3 مرات خلال عام واحد ، مما نتج عنه رفع الأسعار؛ لينعكس على أسعار الأسماك
كما تابع: ” لا يوجد مكان ترتفع في الجمارك 3 مرات خلال عام، وبالتالى ارتفاع أسعار الاعلاف والضرائب”، فضلا عن أجرة العامل وارتفاع سعر المحروقات وتكاليف النقل كل هذا لعب دورا فى ارتفاع أسعار الأسماك
وبالتالى الحل سرعة الإفراج عن الأعلاف المحجوزة بالموانى للأسماك والدواجن والمواشى للسيطرة على أسعار البروتين
ارتفاع أسعار الأسماك
وأوضح خبير الموارد المائية، أن غلاء أسعار السمك بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة حقيقة واضحة
وهو ما يشكل مزيدا من الأعباء على المواطنين الذين اتجهوا إلى الأسماك كبديل للحوم والتى ارتفعت أسعارها بشكل جنونى خلال الفترة الأخيرة
كما أكد نور الدين، أن التيارات الجالبة للأسماك فى البحر الأحمر والمحيط الهندى تجعل دول مثل اريتريا وجيبوتى والصومال من أكثر الدول المصدرة للأسماك
أما فى البحر الاحمر بمجرد عبور جبل طارق نجد المغرب وموريتانيا من أكثر الدول التى لديها أسماك إذن نحن لدينا بحار وبحيرات لكنها قليلة الأسماك
كما أضاف أن العالم يعانى من قلة الأسماك فعلى مدار السنوات الطويلة الماضية الصيد المفتوح لا يمثل الا 20%من احتياجاتنا فى حين يتم الاعتماد على 80%من احتياجاتنا من المزارع السمكية
الزريعة السمكية
كما استطرد الدكنور نادر نور الدين، فيما يتعلق ببحيرة ونهر النيل بهما مشاكل تتعلق بان الزريعة لا تلقى بشكل جيد
وهناك خلاف بين الحكومة والصيادين حول من يتحمل تكاليف الذريعة
وهذا أحد أسباب عدم القاء الذريعة ببحيرة أسوان
بل أن هناك دراسة حديثة تقول أن مراكب الصيد قديمة ومتهالكة والشباك التى تستخدمها ضيقة تصطاد الزريعة