تسهم موجة الحر القياسية التي تضرب فرنسا وزيادة مشتريات إسبانيا من الذرة الأمريكية في إعادة تشكيل سوق الحبوب الأوروبية بشكل كبير.
ووفقًا لاتحاد المزارعين الفرنسي (AGPM)، قد ينخفض محصول الذرة في فرنسا إلى 9.5 مليون طن، وهو أدنى مستوى له منذ 26 عامًا.
وفي الوقت نفسه، تدهورت حالة المحاصيل بشكل حاد، حيث انخفضت نسبة الذرة المصنفة من «جيدة» إلى «ممتازة» من 84% إلى 76% في غضون أسبوع واحد فقط.
وقد أدى الانخفاض المتوقع في الإنتاج الفرنسي بالفعل إلى دفع العقود الآجلة للذرة في بورصة «يورونكست» إلى أعلى مستوياتها.
ويأخذ السوق في الاعتبار بشكل متزايد تقلص إمدادات الذرة في جميع أنحاء أوروبا، مما يوسع الفجوة السعرية بين الأسواق الأوروبية والأمريكية.
ومن العوامل الدافعة الإضافية زيادة مشتريات إسبانيا من الذرة الأمريكية. وقد عزز التحول نحو الإمدادات الأمريكية الفروق السعرية بين العقود الآجلة في باريس وشيكاغو، حيث يوازن المتداولون بين تقلص الإمدادات في فرنسا ووفرة الإمدادات في الولايات المتحدة.
ومع ذلك، فقد قابل جزء من هذا التأثير التقرير الفصلي الأخير لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA) بشأن مخزونات الحبوب.
فقد جاءت مخزونات الذرة الأمريكية أقل من توقعات السوق بسبب ارتفاع الطلب المحلي على الأعلاف، مما دعم أسعار الذرة في شيكاغو وأدى إلى تضييق الفارق بين أسواق باريس وشيكاغو بشكل طفيف.
ويتوقع المحللون أن يظل سوق الذرة الأوروبي مدفوعًا بعاملين رئيسيين في الأسابيع المقبلة: الظروف الجوية في فرنسا والطلب الإسباني على الواردات.
وسيحدد هذان العاملان معًا اتجاهات الأسعار وتدفقات التجارة خلال الموسم الزراعي 2026/27.
موضوعات هامة
مبيعات فول الصويا الأمريكية الأسبوعية تبلغ 455,4 ألف طن
مبيعات الذرة الأمريكية الأسبوعية تسجل 743 ألف طن
الرسوم الجمركية على صادرات الحبوب الروسية تظل عند الصفر لمدة 11 أسبوعًا متتالي
صادرات الحبوب الأوكرانية تقترب من 3 ملايين طن في يونيو
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

