أفادت شركة الاستشارات الاقتصادية “فيريس” أنه من المتوقع أن يقفز إنتاج البرازيل من الصويا إلى 215 مليون طن بحلول عام 2031، مقارنة بنحو 186 مليون طن مقدرة للعام الجاري 2026.
وأوضحت الشركة أن محرك النمو الأساسي للقطاع خلال السنوات الخمس المقبلة سيتغير هيكلياً، ليعتمد بشكل أكبر على صناعة البيوديزل والطلب المحلي والأسواق الجديدة بدلاً من الاعتماد المطلق على الصين.
وأكد ماركوس روبين، الرئيس التنفيذي للشركة، خلال مؤتمر زراعي في ساو باولو، أن الصين ستظل المستورد الأكبر عالمياً، لكنها لم تعد تمتلك نفس المقومات الديموغرافية ومستويات الدخل التي غذت طفرة الطلب بالمنطقة خلال العقدين الماضيين.
وتشير التقديرات إلى توسع المساحة المزروعة بالصويا في الدولة اللاتينية لتصل إلى 54.6 مليون هكتار في 2031، مقارنة بنحو 48.7 مليون هكتار مسجلة في الوقت الراهن.
الاستهلاك المحلي البرازيلي
ومن المنتظر أن يرتفع الاستهلاك المحلي البرازيلي من هذه الحبوب من 66 مليون طن حالياً إلى 91 مليون طن، في حين ستنمو الصادرات الإجمالية بمعدل أقل لتصل إلى 125 مليون طن.
ويرى الخبراء أن أسواقاً نامية وبديلة مثل الهند والشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستكتسب وزناً نسبياً أكبر في خريطة التجارة البرازيلية، رغم أنها لن تعوض التباطؤ الصيني بنفس السرعة المطلوبة.
موضوعات هامة
صادرات الهند من كسب الصويا تنخفض لأدنى مستوى منذ 4 سنوات
مبيعات كسب الصويا الأمريكي الأسبوعية تبلغ 475.7 ألف طن
الولايات المتحدة تبيع 2.13 مليون طن من الذرة خلال الأسبوع الماضي
الولايات المتحدة تبيع 166,3 ألف طن من القمح في أسبوع
الوقود الحيوي
ويمثل قطاع الوقود الحيوي الركيزة الأساسية لدعم وتيرة الإنتاج؛ حيث سيتطلب التوسع في وقود الديزل الحيوي زيادة عمليات العصر المحلية، مما يعزز الطلب على زيت الصويا ويرفع المعروض من كسب الصويا.
زيت الصويا
كما تشير التوقعات إلى نمو إنتاج البرازيل من زيت الصويا ليبلغ 17 مليون طن بحلول 2031، في حين سيرتفع إنتاج كسب الصويا إلى 66 مليون طن، مع تصدير نحو 40 مليون طن منه.
كما حذر روبين من أنه بدون الدعم الاستراتيجي لقطاع البيوديزل، فإن مساحات زراعة الصويا بالبلاد قد تتقلص بواقع 4 ملايين هكتار، نظراً لعدم كفاية النمو السكاني العالمي وحده لتحفيز السوق.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

