الذرة تتأثر بضغوط أسعار النفط وتغلق يوم الإثنين بانخفاض يصل إلى 1,2%

الذرة

أغلقت عقود الذرة الآجلة يوم الاثنين على انخفاض.

وأغلقت عقود الذرة الآجلة لشهر مايو عند مستوى 4.59 دولار، بانخفاض قدره 6 سنتات.

وأغلقت العقود الآجلة للذرة لشهر يوليو عند 4.70 دولار، بانخفاض قدره 5 سنت.

وأنهت العقود الآجلة للذرة لشهر ديسمبر عند 4.86 دولار، بانخفاض قدره 4 سنت.

أعلن وزارة الزراعة الأمريكية عن بيع تصديري خاص لـ 102 ألف طن من الذرة إلى المكسيك.

وأظهرت بيانات التفتيش على الصادرات أنه خلال الأسبوع المنتهي في 19 مارس، تم شحن 1.7 مليون طن من الذرة الأمريكية.

وتم شحن 483,855 طنًا إلى المكسيك، و327,512 طنًا إلى اليابان، و180,375 طنًا إلى كولومبيا.

وبلغ إجمالي شحنات الذرة خلال السنة التسويقية 44.58 مليون طن، بزيادة قدرها 37.8% عن العام السابق.

ووكانت الصين الوجهة الوحيدة لتصدير السورغو (182179 طنًا).

ووفقًا لتقديرات إدارة الزراعة البرازيلية AgRural، فقد اكتمل زرع المحصول الثاني من الذرة في البرازيل بنسبة 97% حتى 19 مارس، وتجدر الإشارة إلى أن زرع العام الماضي كان قد اكتمل بالفعل في هذا الوقت من العام الماضي.

موضوعات  هامة

ميناء دمياط يستقبل 1909 طن قمح و 4750 طن ذرة

توقعات بانخفاض الأسعار العالمية لكسب الصويا وسط زيادة العرض

صعود صادرات الحبوب الأرجنتينية وسط محصول قياسي وتقلبات عالمية

روسيا ترفع الرسوم الجمركية على القمح 4 أضعاف اعتبارا من الغد

عقود الذرة الآجلة

وفي بداية التداولات أمس، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذرة إلى أعلى مستوى لها في أسبوعين وسط اضطرابات في إمدادات الأسمدة ناجمة عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مما أثار شكوكاً حول حجم المحصول الأمريكي المرتقب.

وارتفع العقد الأكثر تداولاً بنسبة 1.1% يوم الاثنين بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بتصعيد الحرب مع إيران إذا لم يُعاد فتح هذا الممر التجاري الحيوي في غضون 48 ساعة.

يُعد الشرق الأوسط مصدراً عالمياً رئيسياً للأسمدة، وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل حاد منذ اندلاع الصراع.

وقال توبين غوري، المحلل الاستراتيجي في شركة «كورنوكوبيا أغري أناليتيكس»، إنه طالما استمر القتال، فستظل إمدادات الأسمدة من المنطقة محدودة، مما يشكل مخاطر على غلة محصول الذرة الأمريكي القادم.

ووفقاً له، من المرجح أن يكون التأثير على محاصيل الصيف في الجنوب — لا سيما في الأرجنتين والبرازيل — محدوداً.

وسيكون التأثير الأكبر على المحاصيل التي ستزرع الشهر المقبل — في أبريل ومايو — بما في ذلك منتجو نصف الكرة الشمالي مثل الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، اتسع الفارق بين عقد مايو وعقد ديسمبر منذ بدء الحرب. وأشار غوري إلى أن هذا قد يشير إلى أن التجار يشترون بالفعل الذرة من المحصول الجديد توقعاً لانخفاض المحاصيل، مما يدعم الأسعار بشكل أكبر على المدى الطويل.

لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!