القمح يفتتح جلسة الثلاثاء بتقلبات طفيفة بينما يتابع السوق الواردات والمخزونات في البرازيل

القمح

بدأ سوق القمح تداولاته اليوم الثلاثاء (10 مارس) في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT) بتقلبات معتدلة بين العقود الآجلة الرئيسية.

عند افتتاح الجلسة، كان عقد مايو مسجلاً عند 6.03 دولار/بوشل، بارتفاع طفيف قدره 2 نقطة. أما عقد يوليو فقد تم تداوله عند 6,14 دولارًا أمريكيًا للبوشل، بارتفاع قدره نقطة واحدة في أول تحركات اليوم.

في الأيام الأخيرة، شهدت أسعار القمح في شيكاغو فترة من التقلبات الشديدة، متأثرة بالعوامل الجيوسياسية وسلوك سوق الطاقة، مما زاد من حساسية السلع الزراعية.

ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن الأساسيات لا تزال تشير إلى عرض عالمي مريح نسبيًا، مما يحد من حركات الارتفاع الحادة في المدى القصير.

الواردات لا تزال عاملاً رئيسياً بالنسبة للبرازيل

في السوق البرازيلية، لا يزال أحد النقاط الرئيسية التي تسترعي الانتباه هو تدفق واردات الحبوب.

ووفقًا لتقديرات الشركة الوطنية للإمدادات (Conab)، من المتوقع أن تستورد البرازيل حوالي 6.7 مليون طن من القمح في دورة 2025/26 لتلبية الطلب المحلي.

ويستهلك البلد ما بين 12 و 13 مليون طن سنويًا، في حين أن الإنتاج المحلي عادة ما يكون أقل من هذا الحجم.

تواصل الأرجنتين هيمنتها على الإمدادات

وتظل الأرجنتين المورد الرئيسي للحبوب إلى السوق البرازيلية.

كما تشير توقعات السوق إلى أن الإنتاج الأرجنتيني قد يصل إلى 27.8 مليون طن في موسم 2025/26، مما يزيد من الكميات المتاحة للتصدير إلى دول ميركوسور.

ويحافظ هذا السيناريو على تنافسية القمح الأرجنتيني في السوق البرازيلية ويؤثر بشكل مباشر على قرارات الشراء في صناعة الطحن.

مخزونات الصناعة تدخل أيضًا في دائرة الاهتمام

هناك عامل آخر يتابعه المحللون وهو سلوك مخزونات صناعة الطحن في البرازيل.

وتشير تقييمات السوق إلى أن العديد من المطاحن بدأت العام بمخزونات مريحة نسبيًا، نتيجة للمشتريات المسبقة من القمح المستورد التي تمت في الأشهر السابقة. في بعض الحالات، سيكون الإمداد مضمونًا حتى نهاية الربع الأول.

موضوعات هامة

كولومبيا تشتري 125 ألف طن من الذرة الأمريكية

مصر أكبر مشتريي القمح الأوكراني في فبراير بـ143 ألف طن

القوافل البيطرية تفحص أكثر من 71 ألف رأس ماشية و49 ألف طائر في يناير

توقعات بارتفاع واردات مصر من الصويا إلى 6 ملايين طن في 2026

العرض العالمي يحد من الارتفاعات الأقوى

على الصعيد الدولي، لا تزال التوافر العالمي للحبوب عاملاً يضغط على الأسعار.

وعلى الرغم من التقلبات الأخيرة في شيكاغو، يشير المحللون إلى أن العرض العالمي لا يزال مرتفعاً نسبياً، خاصة في ضوء الإنتاج الجيد الذي سجلته البلدان المصدرة الرئيسية في المواسم الأخيرة.

تختلف الأسعار في البرازيل بين المناطق

في السوق المادية الوطنية، لا تزال الأسعار تظهر سلوكًا مختلفًا بين الولايات المنتجة.

كما تشير الدراسات التي أجراها مركز الدراسات المتقدمة في الاقتصاد التطبيقي (Cepea) إلى أن الأسعار تختلف وفقًا لديناميكيات العرض والطلب الإقليمية، حيث تسجل بعض الأسواق دعمًا أكبر للأسعار في ظل محدودية توافر الحبوب.

وفي ظل هذا الوضع، يواصل سوق القمح متابعة عن كثب مجموعة من العوامل الدولية والمحلية. لا تزال التقلبات في بورصة شيكاغو، وأداء المحصول الأرجنتيني، وتدفق الواردات، وسلوك مخزونات الصناعة عوامل حاسمة في تشكيل أسعار الحبوب في البرازيل.

لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!