قد ترتفع وتيرة صادرات القمح الأمريكي في أوائل عام 2026 مع تحسن الوصول إلى الأسواق وزيادة الطلب على القمح عالي الجودة، وفقًا لجوستين جيلبين، الرئيس التنفيذي لشركة Kansas Wheat.
وعلى الرغم من قوة الإنتاج العالمي، فإن الفجوات في مستويات البروتين والجودة الإجمالية في بعض مناطق الزراعة الرئيسية قد تخلق فرصًا جديدة للإمدادات الأمريكية في أواخر هذا الشتاء وحتى الربيع.
وأشار جيلبين إلى أن العديد من البلدان التي تنتج محاصيل كبيرة قد تفتقر إلى كميات كافية من القمح الذي يفي بمعايير الجودة العالية، مما يفتح الباب أمام تجدد الطلب على القمح الأمريكي.
وقد يدعم ذلك مبيعات التصدير حيث يبحث المشترون عن مصادر موثوقة ذات خصائص بروتينية وطحن ثابتة.
موضوعات هامة
أسعار الذرة في السوق الأوكرانية تواصل ارتفاعها
الصين تشتري 10 شحنات من فول الصويا الأمريكي للشحن من أبريل إلى مايو
مجلس الوزراء يوضح حقيقة ظهور فيروس إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية
إندونيسيا تستعد لتصدير الذرة في عام 2026
صادرات القمح الأمريكي
وأشار أيضًا إلى تحسن الوصول إلى الأسواق بالنسبة للقمح الشتوي الأحمر الصلب الأمريكي، لا سيما في جنوب شرق آسيا.
كما عادت نيجيريا إلى السوق بقوة في هذا العام التسويقي، وتجاوزت في وقت ما المكسيك وأصبحت أكبر مشترٍ للقمح الشتوي الأحمر الصلب الأمريكي.
ومن المتوقع أن تأتي فرص تصدير إضافية من التغييرات في برنامج الغذاء من أجل السلام، الذي يمر بمرحلة انتقالية مؤقتة تحت إشراف وزارة الزراعة الأمريكية.
كما يقول ممثلو الصناعة إن هذه الخطوة قد تعزز استخدام السلع المزروعة في الولايات المتحدة في البرامج الإنسانية، مع خيار الكونجرس بجعل التغيير دائمًا من خلال التشريع.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

