شهدت المغرب سقوط أمطار أعادت الحياة إلى المراعي الطبيعية بعد سنوات من الجفاف، مما ساهم في تخفيف الضغط على الفلاحين ومربي الماشية الذين كانوا يعتمدون على السوق لتوفير الأعلاف.
وأدت الأمطار الأخيرة إلى تحسين حالة الغطاء النباتي وإتاحة الرعي الطبيعي للماشية، ما انعكس إيجابًا على صحتها وخفف تكاليف التغذية على الأسر القروية.
ويُتوقع أن تستمر الأمطار في تعزيز الإنتاج الزراعي، سواء للحبوب أو الزراعات العلفية، ما قد يساهم في خفض أسعار الأعلاف خلال الموسم المقبل.
موضوعات هامة
ميناء دمياط يستقبل 13297 طن ذرة و 3238 طن قمح
بورصة الحبوب| انخفاض أسعار الذرة بنسبة 3.98٪ في عام 2025
رغم انخفاضه في ختام تداولات الأربعاء.. الصويا تسجل أول مكاسب سنوية في 3 سنوات
صادرات أوكرانيا من الحبوب تتجاوز 15 مليون طن منذ بداية الموسم
وأكدت التقارير الرسمية أن المعدل التراكمي للأمطار منذ بداية الموسم الزراعي فاق الموسم الماضي، وعزز حقينة السدود الوطنية، وهو أمر حيوي لدعم النشاط الزراعي وتلبية حاجيات السكان في فترات الجفاف المقبلة.
ورغم التفاوت بين الجهات في كميات الأمطار، فإن استمرار التساقطات يبشر بموسم فلاحي أفضل ويعيد التفاؤل للقطاع الزراعي بعد سنوات من المعاناة.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

