تراجعت أسعار شركات الكتاكيت التسمين بالأسواق المحلية بنسبة 90% خلال الآونة الأخيرة ، ليسجل الكتكوت 10 جنيهات خلال تعاملات أمس اليوم ، مقابل 55 جنيهًا خلال الأشهور الماضية ، وفقًا لأحداث الجارية فى الأسواق الكتاكيت اليوم.
أسعار شركات الكتاكيت
وعانت السوق المحلية من أزمة نقص حاد في كتاكيت التسمين خلال الربع الأول من العام الجاري، ما أدى إلى ظهور سوق سوداء بيع فيها الكتكوت بأسعار وصلت إلى 60 و65 جنيهًا، بحسب تصريحات سابقة لعدد من العاملين بالقطاع .

وأرجع عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، انخفاض أسعار الكتاكيت خلال الشهر الجاري إلى تراجع حجم الطلب من جانب المُنتجين على شراء صغار الدواجن، مشيرًا إلى وجود اتجاه عام بين العديد من المُربين لتقليص الإنتاج أو التخارج مؤقتًا من القطاع.
تعرف على أسعار شركات الكتاكيت اليومية
وقال السيد ، إن أسعار الدواجن مستقرة في المزرعة منذ أكثر من أربعة أسابيع، عند مستويات 55 و60 جنيهًا للكيلو، موضحًا أن هذا السعر يقل عن تكلفة الإنتاج بما لا يقل عن 10 جنيهات تقريبًا.
موضوعات هامة
صادرات الحبوب الأوكرانية تتراجع بنسبة 35% في 2025
ميناء دمياط يستقبل 5850 طن ذرة و 11131 طن فول صويا
توقعات بانخفاض إنتاج فول الصويا الأوكراني بنسبة 21٪ في الموسم الحالي
الولايات المتحدة تخفض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية بنسبة 10%
وأضاف أن الخسائر المالية التي تكبدها المُربون خلال الفترة الماضية دفعت بعضهم إلى تجنب الدخول في دورات إنتاج جديدة، أو الاتجاه لتقليص الإنتاج بنسبة قد تتجاوز 50%.
سعر الكتكوت اليوم
وتابع رئيس شعبة الدواجن: «يبدو من الانخفاض الكبير في أسعار الكتاكيت أن السوق المحلية ستواجه نقصًا شديدًا في حجم المعروض من الدواجن خلال أسابيع القليلة القادمة ، وهو ما قد يُنذر بارتفاع قياسي جديد في الأسعار».
ورغم تخوّف السيد من الارتفاع المتوقع للأسعار، إلا أنه أكد أن آليات العرض والطلب هي المتحكم الرئيسي في أسعار الدواجن، مشيرًا إلى أن السوق تُعاني من ركود شديد في الفترة الأخيرة، وهو ما قد يساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار خلال الفترة القادمة.

من جهة أخرى، قال ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن تراجع أسعار الكتاكيت إلى المستويات الحالية يعود إلى تحقيق فائض في الإنتاج خلال العام الجاري بنسبة تصل إلى 20%.
وأضاف الزيني ، أن السوق المحلية كانت تُعاني من نقص شديد في قطاعات الجدود، والأمهات، وبيض التفريخ خلال العامين الماضيين بسبب أزمة نقص العملة الأجنبية، لكنها استعادت نشاطها بشكل طبيعي مجددًا منذ تحرير سعر الصرف في مارس 2024.
وشركات الجدود والأمهات هي المسؤولة عن إنتاج كتاكيت التسمين، وكتاكيت البياض لإنتاج بيض المائدة، بعد دورة إنتاج تستمر نحو عامين.
بكام الكتكوت اليوم
وأشار الزيني إلى أن شركات الجدود رفعت طاقاتها الإنتاجية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، للاستفادة من ارتفاع أسعار الكتاكيت إلى مستويات 55 و60 جنيهًا، وهو ما أدى إلى حدوث فائض كبير حاليًا.
وأكد أن الحكومة سمحت مؤخرًا للشركات المنتجة بتصدير كميات من بيض التفريخ والجدود إلى بعض الدول الأفريقية، بعد التأكد من تشبع السوق المحلية.
وتوقّع نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن يصل إنتاج مصر من الدواجن البيضاء إلى 1.6 مليار دجاجة بنهاية 2025، بفائض يتجاوز 300 مليون طائر تقريبًا عن حجم الاستهلاك المحلي.
ويرى الزيني أن قطاع بيض المائدة سيُنتج نحو 15 مليار بيضة بنهاية العام الجاري، بفائض 1.5 مليار بيضة عن الاستهلاك المحلي السنوي المُقدر بـ13.5 مليار بيضة، بحسب تقديراته.
ولفت إلى ضرورة فتح باب التصدير لمنتجي الدواجن وبيض المائدة لحمايتهم من انخفاض الأسعار إلى مستويات دون التكلفة، مشيرًا إلى أن تصدير الفائض من الإنتاج سيُسهم في استقرار الأسعار محليًا، ويحفّز المُربين على زيادة الإنتاج.
كتكوت التسمين
وانتقد الزيني تعدد الحلقات الوسيطة التي تمنع وصول انخفاض الأسعار للمواطن، قائلًا: «رغم تراجع سعر كيلو الدواجن في المزرعة إلى 55 جنيهًا، فإنه لا يزال يُباع للمستهلك النهائي بنحو 80 جنيهًا».
وشدد على ضرورة تفعيل قانون 70 لسنة 2009 بشأن منع تداول الدواجن الحية، موضحًا أن تطبيقه سيُقلل من الحلقات الوسيطة بين المزرعة والمستهلك، كما سيمكن الدولة من تكوين احتياطي استراتيجي من الدواجن لحمايتها في أوقات الأزمات.
تابع التطورات الإضافية للوضع في سوق الحبوب على موقعنا.

