ارتفاع حصة الدواجن في الاستهلاك العالمي إلى 45% خلال عشر سنوات
من المتوقع أن يزيد الاستهلاك العالمي من اللحوم بمقدار 47.9 مليون طن بين عامي 2025 و2034، مع زيادة سنوية في وزن التجزئة الصالح للأكل للفرد قدره 0.9 كجم، حسبما أفاد تقرير مشترك لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، حسبما ذكر موقع Euromeat.
وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بنمو استهلاك الدواجن بسبب تكلفتها المنخفضة وخصائصها الغذائية الملائمة وتأثيرها البيئي المنخفض.
وبحلول عام 2034، ستشكل 45% من بروتين اللحوم المستهلك في العالم.
ويتوقع الخبراء أن يصل إنتاج اللحوم العالمي إلى 406 ملايين طن في عام 2034، وهو ما يزيد بنسبة 13% عن فترة الأساس.
وستشكل آسيا 55% من النمو، بقيادة الصين والهند وفيتنام. ستعزز أمريكا اللاتينية مكانتها بفضل المزايا التي تتمتع بها في موارد الأراضي والأعلاف وعلم الوراثة.
وسيزيد إنتاج لحوم الدواجن بمقدار 28.5 مليون طن.
موضوعات هامة
الرسوم الجمركية الجديدة على مشترين الذرة الأمريكية تدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس 2025
مجلس الحبوب الدولي يرفع توقعات إنتاج الحبـوب العالمي لعام 2025-2026
توقعات بارتفاع إنتاج فول الصـويا البرازيلي بنسبة 2% في موسم 2025-2026
أوكرانيا تزيد صادراتها من لحوم البقر المجمدة في النصف الأول من العام بنسبة 26%
إنتاج اللحوم العالمي (الدواجن ولحوم البقر)
ويشير الخبراء إلى أن المخاوف بشأن رعاية الحيوان والصحة والبيئة في البلدان ذات الدخل المرتفع تؤدي إلى تباطؤ استهلاك الفرد من اللحوم، وخاصة لحوم البقر ولحم الخنزير. وفي كندا والاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن يشهد إجمالي استهلاك الفرد ركوداً أو حتى انخفاضاً.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تنخفض حصة الصين في واردات اللحوم العالمية من 20% إلى 16% بحلول عام 2034، وأن تتغير التدفقات التجارية.
ومع ذلك، من المتوقع أن تنتعش الصادرات العالمية بعد عامين من الانخفاض لتصل إلى 40.2 مليون طن، حيث تحطم البرازيل وأستراليا الأرقام القياسية.
وسوف ترتفع الأسعار الاسمية للحوم البقر والضأن على المدى القصير بسبب بطء عملية إعادة بناء المخزونات. ومن ناحية أخرى، ستنخفض أسعار لحم الخنزير والدواجن بسبب زيادة العرض وضعف الطلب من الصين. وعلى المدى المتوسط، سوف تميل الأسعار الحقيقية لجميع أنواع اللحوم إلى الانخفاض، مدفوعة بزيادة الإنتاجية وانخفاض تكاليف الأعلاف.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزيد انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بإنتاج اللحوم بنسبة 6% مقارنة بزيادة قدرها 13% في إجمالي الإنتاج.
وسيظل لحم البقر هو المصدر الأكبر لانبعاثات الكربون، على الرغم من أن التقدم في علم الوراثة والتغذية وإدارة الثروة الحيوانية سيخفف من تأثيره.
تابع التطورات الإضافية للوضع في سوق الحبوب على موقعنا.


