هي تقنية تُستخدم في تضخيم الحمض النووي للجين المستهدف باستخدام مجموعات متعدده من البوادئ عند درجة حرارة ثابتة، وبالرغم من تشابه هذه التقنيه مع تقنية PCR في استخدام الحمض النووي الا انها تختلف في طريقة عملها، وتتميزهذه التقنية بدقه نتائجها وسرعتها في الكشف عن العديد من مسببات الامراض الفيروسيه و البكتيرية والفطرية.
مميزات و خصائص تقنيه التضاعف الحراري الحلقي باستخدام درجه الحراره الثابته (LAMP):
تمتلك تقنية LAMP العديد من المميزات والخصائص، وهذه الخصائص هي:
⦁ طريقه يتم من خلالها تضخيم الحمض النووي للعينات بدقه وحساسيه عاليه في ظل ظروف متساويه الحراره.
⦁ تستخدم في هذه التقنيه درجه حراره متساويه ، مما يعني انه لا حاجة إلى أجهزة التدوير الحرارية باهظة الثمن، لذالك فهي طريقه مناسبه لتشخيص الأمراض المعدية في البلدان الفقيرة والنامية.
⦁ سرعه الحصول علي النتائج وذالك عن طريق اضافه عوامل تجعل التعرف علي مسببات الامراض بطريقه سهله وبسيطه وذالك باستخدام صبغة المؤشر المعدني وأحمر الفينول واستخدام الهاتف الذكي والعين المجردة لتحليل النتائج.
⦁ تستخدم هذه الطريقة للفحص في المزارع بدون الحاجه الي نقل العينات الي المختبرات وكذالك في الابحاث البيئيه .
⦁ يوجد تشابه بين تقنية LAMP مع تقنية PCR، فهي تستخدم الحمض النووي في تشخيص مسببات الأمراض، ولكن يحدث التضخيم المتساوي للحمض النووي عند درجة حرارة ثابتة، ولا تتطلب جهاز تدوير حراري، بعكس تقنية PCR التي تتطلب سلسلة من الخطوات ودرجات حرارة مختلفة.
⦁ تعتبر تقنية LAMP اداه قيمه ودقيقه في مجال البيولوجيا الجزيئيه بدءا من تشخيص الامراض المعديه المختلفه مثل فيروسات الكرونا و انفلونزا الطيورو فيروس زيكا وغيرها وكذالك تحديد الطفرات الجينيه المختلفه وايضا اكتشاف مسببات الامراض المنقوله بالغذاء ومراقبه العينات البيئيه .
ماهو اساسيات عمل تقنيه التضاعف الحراري الحلقي باستخدام درجه الحراره الثابته(LAMP)
تتم تقنية LAMPعلى النحو التالي:
⦁ يتم تضخيم مناطق متعدده من الحمض النووي المستهدفعند درجة حرارة ثابتة من 60-65 درجة مئوية في وقت واحد،وذلك باستخدام البوليميراز(polymerase ) و مجموعتين أو ثلاث مجموعات من البادئات ( primers) ، مع عمل إزاحة لسلسلة الحمض النووي، وعمل نسخ متماثلة.
⦁ استخدام 4 بادئات مختلفة، تعمل علي تضخيم 6 مناطق متميزة على الجين المستهدف في الحمض النووي، وعند اضافة زوج من البادئات الحلقية تساعد في تسريع التفاعل بشكل أكبر.
⦁ كمية الحمض النووي الناتجه عن تقنية LAMP أعلى بكثير من الكمية المعتمده على تقنية PCR.
⦁ يمكن الكشف البصري بالعين المجردة عن امبليكونات ال LAMPعن طريق تأكسدها مع الحمض النووي المرتبط بالذهب التكميلي، فيمنع ذلك تغير اللون الأحمر الطبيعي إلى الأزرق الأرجواني.
⦁ يمكن متابعة التفاعل في الوقت الفعلي إما عن طريق قياس التعكر، أو عن طريق التألق باستخدام الأصباغ البينية، كما يمكن استخدام الأصباغ مثل SYBR green لإنشاء تغيير مرئي للون يمكن رؤيته بالعين المجردة دون الحاجة إلى معدات باهظة الثمن، فتدخل جزيئات الصبغة في الحمض النووي.
⦁ يمكن الكشف عن كمية التضخيم عن طريق القياس الضوئي، وقياس التعكر الناتج عن ترسب بيروفوسفات المغنيسيوم في المحلول كمنتج ثانوي للتضخيم.
⦁ يمكن الكشف داخل الأنبوب عن تضخيم الحمض النووي LAMP باستخدام مركب الفلورسين (كالسين) المحمل بالمنغنيز، والذي يبدأ في التألق عند تعقيد المنغنيز بواسطة البيروفوسفات أثناء تكوين الحمض النووي في المختبر.
ماهى عيوب تقنية LAMP
⦁ تعد تقنية LAMP محدوده الاستخدام بالمقارنه بتقنية PCR، لأنها طريقة تشخيصيه، وليست طريقة مفيدة في الاستنساخ، لاستخدمها في تطبيقات البيولوجيا الجزيئية الأخرى التي يتم فيها استخدام تقنية .PCR
⦁ تعتمد هذه التقنيه علي استخدام اربعه او سته بادئات التي تستهدف ست أو ثمانية مناطق صغيرة من الجينوم لذالك من الصعب في هذه التقنية تصميم مجموعات أولية من الحمض النووي يمكن رؤيتها بالعين.
⦁ وفي الختام: فان تقنيه التضاعف الحراري الحلقي باستخدام درجة الحراره الثابته هي اداه قوية ومتعددة الاستخدامات احدثت ثوره في مجال البيولوجيا الجزبيئيه والتكنولوجيا الحيويه حيث ان سرعتها وفاعليتها وبساطتها من حيث التكلفه تجعلها خيارا جيدا للباحثين حيث تقدم طريقه موثوقه لتضخيم الاحماض النوويه في جزء بسيط من الوقت مما يجعلها خيارا مثاليا للمواقف التي تكون فيها السرعه جوهرية.