يلعب الشعير، وهو من الحبوب المتنوعة والمرنة، دورًا حاسمًا في الزراعة العالمية وإنتاج الغذاء.
ويشتهر الشعير بقدرته على التكيف مع مختلف المناخات، ويستخدم في العديد من التطبيقات، من بينها تغذية الماشية وكعنصر صحي في النظام الغذائي البشري.
واعتبارًا من عام 2024، تتصدر البلدان التالية العالم في استهلاك الشعير، مدفوعًا بممارساتها الزراعية وتفضيلاتها الغذائية واحتياجاتها الصناعية.
استهلاك الشعير في جميع أنحاء العالم
ويمتلك الاتحاد الأوروبي الحصة الأكبر من استهلاك الشعير العالمي، على غرار هيمنته على إنتاج الشعير.
وبين موسمي 2012-2013 و2015-2016، استهلك الاتحاد الأوروبي ما يقرب من 51-53 مليون طن من الشعير.
كذلك بالمقارنة، تراوح حجم تداول الشعير عالمياً خلال المواسم الثلاثة الماضية بين 22 إلى 29.2 مليون طن.
1. الاتحاد الأوروبي 52200 مليون طن
2. الاتحاد الروسي 14400 مليون طن
3. المملكة العربية السعودية 8025 مليون طن
4. الصين 7600 مليون طن
5. كندا 6700 مليون طن
6. تركيا 6.050 مليون طن
7. أوكرانيا 4900 مليون طن
8. إيران 4800 مليون طن
9. الولايات المتحدة 4177 مليون طن
10. أستراليا 3000 مليون طن


