باعتبارها ثاني أكبر مستهلك لفول الصويا في العالم، تستكشف إندونيسيا مصادر بديلة لموردي فول الصويا لضمان استقرار العرض المحلي والأسعار، حسبما أفاد صوت إندونيسيا.
ووفقا لنسرينا نفيسة، الباحثة في مركز دراسات السياسة الإندونيسية (CIPS)، يمكن لإندونيسيا زيادة وارداتها من البرازيل والأرجنتين لتنويع مصادرها لفول الصويا.
وتهدف هذه الخطوة إلى التخفيف من تأثير تقلبات الأسعار والحفاظ على الاستقرار في أسواق فول الصويا المحلية.
وشددت نفيسة، على أهمية تنويع مصادر الاستيراد لتحقيق استقرار الأسعار وضمان إمدادات كافية من فول الصويا، خاصة بالنظر إلى استهلاك إندونيسيا الكبير لفول الصويا، حيث تحتل المرتبة الثانية عالميًا بعد الصين.
ويبلغ إنتاج فول الصويا في البرازيل والأرجنتين 140 مليون طن و50 مليون طن سنويا على التوالي.

ومع ذلك، تمثل الواردات الإندونيسية من هذه البلدان حاليًا أقل من واحد بالمائة من إجمالي وارداتها من فول الصويا كل عام، مع عدم تسجيل أي واردات من أي من البلدين في عام 2020.
وهذا يمثل فرصة لتعزيز التعاون، وخاصة في معالجة اعتماد إندونيسيا على فول الصويا القادم من الولايات المتحدة.
وسلطت نفيسة الضوء على الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، والتي تمثل أسواقًا غير تقليدية لإندونيسيا. ومن المحتمل أن يسمح مثل هذا التعاون لإندونيسيا بتقاسم حصتها من واردات فول الصويا مع دول مثل البرازيل والأرجنتين.
يتم استيراد أكثر من 80% من فول الصويا في إندونيسيا سنويًا، وتمثل الولايات المتحدة حوالي 90% من الواردات في عام 2020، بإجمالي 2.238.5 طن من أصل 2.475.3 طن.


