أيد المجلس الوطني البولندي للدواجن، فكرة تقييد واردات الدواجن من أوكرانيا، مرددًا المخاوف التي أعرب عنها منتجى الدواجن في أجزاء أخرى من أوروبا.
وقال داريوس جوستشينسكي، رئيس المجلس الوطني للدواجن، لصحيفة Rzechpospolita المحلية، إن واردات الدواجن من أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي بلغت ما يقرب من 250 ألف طن في عام 2023، بينما قبل تحرير التجارة، كانت تبلغ 90 ألف طن فقط.
واعترف غوستشينسكي، بأن منتجي الدواجن في بولندا، وهي أكبر دولة مصنعة للحوم الدجاج في الاتحاد الأوروبي، يفشلون في منافسة الواردات الأوكرانية، وفي المقام الأول، المنتجات التي تقدمها شركة MHP المتخصصة في مجال الأغذية والتكنولوجيا الزراعية.
وحذر من أن هذا العملاق الأوكراني ليس بحاجة للامتثال لمعايير الإنتاج الأوروبية الصارمة، مما يجعل منتجاته في متناول الجميع.
وقال: “قبل الحرب، كانت شركة MHP تبيع لحومها إلى المملكة العربية السعودية والدول الإفريقية، حيث يتم الآن استبدالها بمنتجات روسية، يحدث هذا، من ناحية، بسبب المشكلات اللوجستية، ولكن قبل كل شيء بسبب سهولة الوصول إلى المنتجات الأوكرانية في سوق الاتحاد الأوروبي.
وادعى غوستشينسكي أن انضمام أوكرانيا المستقبلي إلى الاتحاد الأوروبي يجب أن يحل هذه المشكلة جزئيًا،
حيث سيتعين على المزارعين الأوكرانيين الالتزام بنفس معايير الإنتاج التي يطبقها المصنعون الأوروبيون،
مضيفًا أنه من المشكوك فيه ما إذا كان السماح بالواردات المعفاة من الرسوم الجمركية من أوكرانيا يعزز الاقتصاد الأوكراني نظرًا لأن MHP مسجلة في قبرص، وهي ملاذ ضريبي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يشعر فيها المزارعون الأوروبيون بالقلق إزاء ارتفاع واردات الدواجن من أوكرانيا.
وأثارت الشركات في فرنسا ولاتفيا مخاوف مماثلة في عام 2023.
وقال يانوش فويسيتشوفسكي، المفوض الأوروبي لشؤون الزراعة، لراديو بولسكا، إن الزراعة الأوروبية تعاني من الإفراط في الواردات من أوكرانيا.
وأكد أن الإجراءات التي اقترحتها المفوضية الأوروبية حتى الآن لن تعالج هذه المشكلة.
وكشف فويتشيكوفسكي أن مخاوف المسؤولين الأوروبيين تتعلق في المقام الأول بواردات البيض والدواجن،




