الذرة تقترب من أعلى مستوياتها خلال أسبوعين مدعومًا بالمخاوف بشأن انخفاض الإنتاج في البرازيل
كتب:
نجوى أبو العزم
ارتفعت العقود الآجلة للذرة في بورصة شيكاغو، اليوم الخميس، مع اقتراب تداول السوق من أعلى مستوى له خلال أسبوعين، مدعومًا بالمخاوف بشأن انخفاض الإنتاج في البرازيل.
وارتفعت أسعار فول الصويا، في حين قفز القمح إلى أعلى مستوياته في أسبوعين حيث أدت تغطية المراكز المكشوفة من قبل المستثمرين إلى تحقيق مكاسب في المنتجات الزراعية.
الذرة
ارتفع عقد الذرة الأكثر نشاطًا في بورصة شيكاغو للتجارة (CBOT) Cv1 بنسبة 0.1% إلى 4.52-1/2 دولار للبوشل، وهو ليس بعيدًا عن أعلى مستوى له منذ 12 يناير عند 4.52-3/4 دولار. بوشل تم التوصل إليه في وقت سابق من الجلسة.
فول الصويا
ارتفع فول الصويا Sv1 بنسبة 0.2% ليصل إلى 12.42-1/2 دولار للبوشل،
وارتفع القمح Wv1 بنسبة 0.5% ليصل إلى 6.14 دولار للبوشل، وهو أعلى مستوى منذ 11 يناير.
تحليل
* يتوقع خبراء الأرصاد انخفاض إنتاج محصول الذرة الثاني في البرازيل، مما يعكس صغر المساحة المزروعة.
* في هذه الأثناء، من المتوقع أن تتعرض مناطق المحاصيل في الأرجنتين لموجة حرارة شديدة، والتي كانت في طريقها لتحقيق حصاد وفير.
– تحتفظ صناديق السلع بمراكز بيع كبيرة صافية في العقود الآجلة للذرة والقمح وفول الصويا في بورصة شيكاغو التجارية، مما يترك الأسواق الثلاثة مستعدة لارتفاعات تغطية المراكز المكشوفة.
* كما قال المتداولون إن صناديق السلع كانت مشتريًا صافيًا لعقود بورصة شيكاغو التجارية للقمح والذرة وفول الصويا الآجلة يوم الأربعاء. وقالوا إن الأموال كانت بائعة صافية للعقود الآجلة لزيت الصويا وصافية حتى لفول الصويا. كومفوند/العلاج السلوكي المعرفي
– الطلب المحلي القوي يؤدي إلى تقليص إمدادات الذرة في الهند، مع نمو استهلاك البلاد من مكونات العلف الحيواني بما يصل إلى 2 مليون طن متري سنويا، حسبما قال مسؤول تنفيذي كبير في شركة التجارة العالمية لويس دريفوس.
* في ما يتعلق بالقمح، رفعت شركة سوفيكون للاستشارات الزراعية الروسية توقعاتها لمحصول القمح في البلاد لعام 2024 إلى 92.2 مليون طن، من 91.3 مليون في ديسمبر/كانون الأول، وهي الآن ليست بعيدة عن 92.8 مليون طن التي سيتم حصادها في عام 2023.
أخبار السوق
* كما ارتفع مؤشر الأسهم العالمية MSCI يوم الأربعاء، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عامين تقريبًا، مدعومًا بالأرباح الإيجابية والبيانات الاقتصادية في كل من أوروبا والولايات المتحدة بالإضافة إلى التفاؤل بأن التحفيز الصيني سيدعم أسواق الأسهم.