بقلم : الدكتور / مصطفى محمد فتحى صالح
باحث بمعهد بحوث الصحه الحيوانيه الفرعى المنصوره
يتجاوز عدد الأسر فى مصر ١٢ مليون أسرة حيث تقوم نسبة ١٠% منها بتربية احتياجاتها من الطيور بنفسها. أهم الطيور التى يتم تربيتها فى المنازل الدجاج ، الرومى ، البط ، الأ وز ، الحمام والأرانب لسد حاجة هذه الأسر منها.
تهدف صناعة الدواجن إلى توفير احتياجات المواطن المصرى من لحوم الدواجن وبيض المائدة فى ظل الجهود المكثفة لتحقيق الاكتفاء الذاتي و يشكل القطاع العائلي الذي يقوم بتربية الطيور فى المنازل بعداً هاماً فى توفير احتياجات السوق من الطيور ،
بالإضافة إلى ذلك فإنه يعتبر مصدراً هاماً لدخل هذه الأسر و هناك بعض الأمراض التي تنتقل بين الإنسان والحيوانات والطيور.
كثيراً من هذه الأمراض يظهر أعراض مرضيه شديدة على الطيور المصابة ويمكن أن تسبب امرأضاً خطيرة للأفراد ذو ي المناعة الضعيفة الأكثر تعرضاً للأمراض المشتركة من الطيور سواء التي تربى بغرض الأكل أو للزينة.
-
انفلونزا الطيور:
هناك نوعين من أنفلونزا الطيور نوع منخفض الضراوة ويسبب هذا النوع أعراض تنفسية بسيطة ومن الممكن ان لا يسبب اعراض مثل النوع H9N2 .
وغالباً ما تحدث مضاعفات شديدة للمرض نتيجة حدوث عدوى بكتيرية ثانوية بعد الإصابة بالفيروس مما قد يزيد من نسبة النافق .
اما فيروس أنفلونزا الطيور شديد الضراوة فإن نسبة الإصابة بالمرض والنفوق تقترب من ١٠٠ %
وتظهر اعراض تنفسية من متوسطة إلى حادة مع تورم في الوجه وزرقة في الجلد غير المغطى بالريش مع وجود أعراض عصبية واسهالاً .

قد ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج بالعترة H5N1 عام ١٩٩٧ وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض
في تلك الآونة يحتكون مباشرة بطيور حية سواء في المزارع أو في الأسواق.
و انحصرت اعراض المرض فى الانسان فى الحمى والصداع والام في العضلات واحتقان في الحلق والسعال، يشعر بعض الأشخاص كذلك بغثيان،
أو يصابون بقيء أو إسهال. كما يمكن أن تتطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين و التهاب رئوي
وفشل الجهاز التنفسي وخللاً في وظائف الكلى مشاكل القلب يؤدى للوفاة.
يبدو أن أكبر عوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بإنفلونزا الطيور هي التعامل مع الطيور المريضة أو الأسطح الملوثة بريشها أو لعابها أو روثها.
ما زالت طريقة انتقال المرض بين البشر مجهولة. وفي حالات قليلة جدًا، انتقلت إنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر.
ولكن ما لم يبدأ الفيروس في الانتشار بسهولة أكبر بين البشر، فإن الطيور المصابة تجسد الخطر الأكبر.
ويمكن التغلب على المرض فى الدواجن بالتخلص من القطعان المصابة بالطرق الصحية فى البلاد المتقدمة
أما إذا استوطن المرض فيتم استعمال اللقاحات المضادة لهذا المرض فى الطيور.
أما بالنسبة للإنسان فإن طرق علاجها هي نفس الطرق المتبعة لعلاج إنفلونزا الإنسان وذلك باستخدام عقار الأمانتادين هيدروكلوريد
والريمانتادين هيدروكلوريد والتي يمكن أن تكون ذات فائدة في الوقاية من المرض. .
2 – مرض النيوكاسل:
هو مرض فيروسى معدى من مجموعة فيروسات الباراميكسوفيروس .
Paramyxovirus يصيب الدجاج والرومى وبعض الطيور الأخرى والطيور المائية حاملة للفيروس .هو مرض تسببه سلالة ضارية من فيروس نيوكاسل،
ويسبب خسارة اقتصادية كبيرة في قطعان الطيور المصابة وهناك ثلاثة أشكال للفيروس صنفت على أساس متوسط وقت الوفاة لجنين الدّجاج
النوع الأول: ضعيف الضراوة حيث تحدث الوفاة فيه بعد 40-60 ساعة، والنوع الثاني متوسط الضراوة الذي تحدث فيه الوفاة بعد 60-90 ساعة، والنوع الثالث عالي الضراوة الذي تحدث فيه الوفاة بعد 90-150 ساعة.

ينتقل فيروس نيوكاسل الدّجاج عن طريق استنشاق أو تناول بقايا الفيروس الموجودة بالإفرازات التّنفسية أو براز الطّيور المصابة،
ووجد الفيروس حيًا في جثث الطّيور وبالتحديد على جلودها وداخل نخاع العظم، ويمكن أن يبقى حيًا ومعديًا لشهور
إذا تم حفظ بقايا الطيور المصابة في درجة حرارة الثّلاجة، وإذا تلوثت أماكن تربية الدواجن بهذا الفيروس
يمكن أن يبقى معديًا لمدة سبع أيام في الصّيف، و14 يومًا في الرّبيع، و30 يومًا في الشّتاء.
وتستغرق فترة حضانة المرض من 2-15يومًا بعد الإصابة بالفيروس، وتكون الدّواجن معدية بعد أسبوع إلى أسبوعين من إصابتها بالمرض.
مرض نيوكاسل
يصاب الإنسان بهذا المرض عن طريق التنفس وتظهر الأعراض المرضية في الإنسان على هيئة صداع و التهاب العين و الجفون مع بعض الأعراض التنفسية.
