شهدت البورصة العالمية للتداول الأوراق المالية والعملات تراجع فى الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم الأربعاء .
ليعمق بذلك الخسائر التي تكبدتها العملة الخضراء بالتعاملات المبكرة، مع ترقب أسواق العملات والأسهم صدور
قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول السياسة النقدية في تمام الساعة 6:00 مساءً بتوقيت جرينيتش.
وعلى صعيد تعاملات اليوم، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي ، والذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة مكونة
من ست عملات رئيسية، بما يقرب 0.12% ليتم تداوله قرب المستوى 101.77 نقطة.
إعلان قرارالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
يترقب الدولار صدور قرار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بوقت لاحق من اليوم،
حيث من المتوقع على نطاق واسع، أن يرفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بنسبة 0.25% ليصل
معدل الفائدة الرئيسي إلى 5.50% على الأموال الفيدرالية، ويُفترض أن يحظى الدولار الأمريكي ببعض الدعم في هذه الحالة.
ولكن، هناك بعض المخاوف المتعلقة بتداولات الدولار إذ تشهد العملة جلسة حذرة للغاية،
فيبدو أن الأسواق مترددة بعض الشيء انتظارا لإعلان القرار المرتقب، وسط احتمالات بأن يتضمن
بيان الفائدة على بعض النقاط التي تشير لتراجع الضغوط التضخمية بما يعزز احتمالات توقف الفيدرالي الأمريكي عن رفع الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة، وهو ما سيضع ضغوطا هبوطية قوية على تحركات الدولار مقابل العملات الأخرى.
تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية
ساهم انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمختلف آجالها في تعزيز الزخم الهبوطي لتداولات الدولار الأمريكي اليوم؛ حيث سجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات انخفاضا بحوالي 0.77% ليستقر عند 3.885%، علاوة على تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة بنحو 0.47% ليسجل 4.138% تقريبا، وكذلك، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة ليستقر عند 3.940%، وهو ما يعكس إحجام المستثمرين على شراء الدولار الأمريكي ، وما ترتب عليه من انعكاسات سلبية قوية على تحركات الدولار بسوق العملات.
سعر الدولار اليوم
ومن ناحية أخرى، حالت إيجابية بيانات ثقة المستهلك داخل الولايات المتحدة دون تعميق الدولارلخسائره بشكل أكبر؛ حيث أظهرت البيانات تسجيل مؤشر مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي قراءة إيجابية لشهر يوليو الجاري، حيث سجل المؤشر 117.0 نقطة، وبأفضل من توقعات الأسواق بأن يسجل المؤشر 112.1 نقطة فقط، وهو ما عزز تداولات الدولار إلى حد ما؛ إذ تؤثر الثقة على الإنفاق الاستهلاكي الذي يؤثر على النمو الاقتصادي داخل الولايات المتحدة.