قال الخبير الزراعي حاتم الرومي، أن التوسع فى زراعة نبات الأزولا محليا؛ يقضي على أزمة الأعلافللمَزارع السمكية والحيوانية والداجنة، مشيرا إلى أنه يحتوي على نسبة عالية من البروتين تتراوح ما بين 35 و40% من وزنها الجاف.
وأشار الرومي، إلى أنه تم إجراء عدة تجارب ناجحة لزراعة نبات الأزولا فى عدد من المزارع النموذجية الصديقة للبيئة لخلق نوع من التكامل الغذائي،
وأوضح أنه يمكن زراعته في أحواض خرسانية أو أسمنتية، مساحتها من 8 – 10 م2، بعمق 20 سم
ومبطَّن بالبلاستيك، ويفضل أن تكون الأحواض مظللة طبيعيًّا أو صناعيًّا.
كما أضاف الخبير الزراعي، أن نبات الأزولا يعد ثروة وكنزًا يطلق عليه في المجتمع الزراعي الذهب الأخضر،
إذ تسهل زراعته ويعيش طافيًا على سطح المياه، فهو علف غني جدًّا وغذاء كاف للأسماك والطيور والحيوانات،
ويمكن تخزينه كعلف عن طريق التجفيف بمعزل عن الشمس.
وتصل المعدلات الإنتاجية لنبات “الأزولا” للفدان الواحد من طن إلى طن وربع، ويزرع مرة واحدة بالعمر،
ويعطي إنتاجًا مدى الحياة؛ كونه نباتًا طفيليًّا يجدد تلقائيًّا، وغير مكلف إطلاقًا.