قال “عمرو عبد الحميد” مدير مبيعات شركة فرست جرين، أن منتجى قطعان الدواجن الأمهات يتكبدوا خسائر هائلة، ليصل حجم الخسارة بنحو 20 إلى 25 جنيه لطبق بيض المائدة.
وذكر “عبد الحميد” في تصريح خاص لموقع “ قلم بيطري”، أن ارتفاع حجم التكلفة على المربى فى ظل بلوغ أسعار الأعلاف لمستويات قياسية خلال الفترة الماضية، شكّل ضغط هائل عليهم، لتشهد الصناعة عزوف عدد كبير من منتجي قطعان البياض عن إدخال دورات إنتاجية جديدة.
وأشار إلى أن المتسبب في الأزمة منذ البداية هو عدم استقرار أسعار الصرف ، مؤكدا أنه لو انتظم سعر الصرف وتوفرت الاعتمادات المستندية سيتم القضاء على الأزمة، حيث إن العقبة في السوق المحلي هو عدم القدرة على تدبير الدولار.
وفي تصريحات سابقة، أرجع “عمرو عبد الحميد” أسباب انخفاض أسعار الذرة مؤخرا، إلى أن عدد كبير من الشركات قامت بعمليات استيراد بكميات كبيرة للذرة ليصبح هناك وفرة في المعروض داخل الأسواق، بجانب أن الخامات الموجودة بالسوق ليست بجودة عالية؛ مما انعكس على الأسعار.
وقال “عبد الحميد”، أن بالرغم من تراجع سعر الخامات من الذرة والصويا إلا أن مصانع الأعلاف لم تخفض أسعارها بشكل مماثل، لافتا إلى أن الصويا مؤثرة بشكل قوى على أسعار الأعلاف بنحو 35%، موضحا أن هناك شحية كبيرة وندرة فى فول الصويا داخل الأسواق، فالانخفاض الذي سجلته أسعار الصويا لم يكن بشكل قوي مقارنة بتراجع سعر الذرة.
وأوضح مدير مبيعات شركة فرست جرين، أن بالرغم من تراجع الأسعار إلا أن نسب الإقبال مازالت محدودة، حيث أن هناك تخوف من قبل المربين بأن يستمر التراجع خلال الفترة المقبلة ليحقق هامش ربح أعلى، لافتا إلى أن المصانع تعمل بطاقة إنتاجية أقل من المعتاد في ظل قلة الطلب على الأعلاف.