واطلع سليمان، على موقف حصاد محاصيل القمح والشعير، والنتائج التي حققها البرنامج القومي لإنتاج تقاوي الخضر،
بجانب استعراض موقف أول سلالة مصرية من الدواجن البلدية المحسنة، التي تحمل اسم «طنطا 1».
واستعرض رئيس مركز البحوث الزراعية، جهود معهد بحوث الإنتاج الحيواني في إنتاج سلالات جديدة من الدواجن المحلية المحسنة،
بتكلفة إنتاجية أقل وأكثر تحملا لظروف التغذية،
إضافة إلى استعراض طاقة معامل تفريخ الدواجن البالغة 6 آلاف طائر من السلالات البلدية للتربية فقط،
وتشمل أمهات من السلالات الأصلية المحلية،
مشيرا إلى الانتهاء من تجارب تثبيت إحدى السلالات الجديدة من الدواجن وتحمل اسم «طنطا 1»،
وتعتبر «طنطا 1» من السلالات الواعدة التي سيتم طرحها خلال عامين علي النطاق التجاري بعد 8 سنوات من التجارب البحثية التطبيقية.
وأشار سليمان، إلى أن النتائج التطبيقية للسلالات المنتجة «مبشرة»،
وتعد من أفضل السلالات المحلية المحسنة التي سبق إنتاجها وعددها 14 سلالة محسنة وهي لأغراض إنتاج اللحم،
موضحا أنّ السلالة الجديدة تتميز بتحملها للظروف المصرية في التربية، وأنّها أقل في تكلفة التغذية
مقارنة بالسلالات الأخرى التقليدية في محطة بحوث الجميزة، التي تضم 4 سلالات دواجن تحمل اسم جميزة وسينا ومعمورة وبندرة.
شارك في الجولة الدكتور أيمن عبدالعال، رئيس الإدارة المركزية للمحطات، والدكتور حاتم الحمادي، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، والدكتور أحمد حلمي، مدير معهد بحوث البساتين،
وأشاد سليمان، بالجهود المبذولة لخدمة البحوث التطبيقية في القطاع الزراعي، ونجاح الباحثين في زيادة متوسط إنتاجية القمح حتى تتجاوز 20 إردبا للفدان،
كما أشاد بمستوى التجانس والنقاوة للإكثارات بالمحطة، والتي تنعكس على زيادة إنتاجية هذه الأصناف لدى المزارعين
عند تطبيق الممارسات الجيدة خلال مراحل الزراعة والإنتاج والحصاد.
كذلك شدد على أهمية دور البحث العلمي والأجهزة الفنية لتغطية كامل المساحه المستهدف زراعتها بالقمح بالتقاوى المعتمدة،
لتلبية خطة الدولة في النهوض بمحصول القمح، وتقليل الفجوة الغذائية من هذا المحصول،
مؤكدا أهمية بذل المزيد من الجهد لتحقيق المستهدف من تقاوي الاساس بما يحقق الخطة المعتمدة قصيرة الأجل.
ولفت رئيس مركز البحوث الزراعية، إلى أهمية البحوث التطبيقية لمواجهة تحديات الإنتاج بما يضمن تحقيق الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية الرئيسية،
كما أشار إلى أهمية دور معهد بحوث المحاصيل الحقلية في استنباط أصناف وسلالات من القمح والشعير والفول البلدي، تكون أكثر تحملا للتغيرات المناخية وأعلى إنتاجية،
وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي وفقا لرؤية الدولة المصرية، إضافة إلى دور مركز البحوث الزراعية وقطاع الإرشاد الزراعي في تقديم الدعم الفني ونقل التكنولوجيا للمزارعين.
كما جرى استعراض الأصناف الجديدة تحت التسجيل من الخضروات،
مثل هجن الطماطم والكوسة ذات الإنتاجية المرتفعة والأكثر مقاومة للظروف المناخية والجفاف،
بما يمكن من تغطية بعض احتياجات السوق المحلية من هذه الأصناف وطرحها في الأسواق عقب تسجيلها.