الزراعة تكشف حقيقة تأثير الأزمة السودانية على استيراد اللحوم في مصر |فيديو

الزراعة تكشف حقيقة تأثير الأزمة السودانية على استيراد اللحوم في مصر |فيديو

كشف الدكتور محمد القرش، المتحدث باسم وزارة الزراعة، حقيقة تأثير الأزمة السودانية على استيراد اللحوم في مصر،

موضحا أن هناك أشكال متعددة للحوم التي يتم استيرادها، بداية من إنتاجنا من اللحوم البلدية،

لافتا إلى أنها شهدت زيادة كبيرة في الفترة الأخيرة بسبب التوسع في مشروعات الإنتاج الحيواني والثروة الحيوانية

والتي تعتبر جزء من مكونات الأمن الغذائي للمواطن المصري بجانب مصادر أخرى للبروتين من أصل حيواني كالدواجن والأسماك.

وأضاف “القرش”، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد“، أن الأزمة السودانية، لم تأثر على سوق اللحوم في مصر،

إذ أنه تم فتح بدائل أخرى للحوم السودانية مثل الصومال وتشاد والعمل على تنوع مصادر التوريد، بجانب اللحوم المجمدة كان بها أكثر من مصدر مثل دولة البرازيل.

وأفاد متحدث وزارة الزراعة، أن هناك تعدد لمصادر توفير البروتين من أصل حيواني، وجهود مبذولة

لزيادة الإنتاج الوطني من هذا المكون،

وتنسيق مع العديد من دول العالم لتلبية احتياجات المواطن المصري في حال وجود أي طارئ أو أي ظرف قد يؤثر علينا،

موضحًا أنه عقب اندلاع الأزمة السودانية تم مناقشة البدائل من أجل توفير مصادر للبروتين،

حيث تم الاستيراد من الصومال وتشاد كبديل للحوم السودانية.

وأضاف أن مصر كانت تستورد نحو 20 ألف رأس من رؤوس الماشية من السودان،

مضيفا أنه قبل الاستيراد أي لحوم من أي دولة يتم مراجعة دورية للموقف الوبائي في هذه الدول،

كما أن هناك تنوع من أجل توفير البروتين الأحمر للمواطنين،

كما أن قيادات الدولة حريصة على توفير كافة احتياجات السوق من اللحوم في حالة وجود أي طوارئ تحدث في الدول التي يتم الاستيراد منها اللحوم.

وأكد أن الحكومةاعتمدت بعض المجازر في دولة الصومال من أجل استيراد الماشية،

بجانب دراسة الموقف الوبائي قبل شراء أي لحوم،

متابعًا أن أسعار اللحوم اليوم في منافذ وزارة الزراعة المنتشرة في أنحاء الجمهورية، يبدأ سعر الكيلو من 190 جنيها، للحوم البلدي.

وأكمل المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن الإنتاج المحلي من اللحوم يغطي ما بين 65 إلى 70 % من حاجة الاستهلاك.

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!