الكويت| اتحاد تجار الأعلاف: القطاع لا يخضع للرقابة والوضع أقرب للعشوائية

إنتاج السعودية من الأعلاف المركزة يصل لـ787 ألف طن سنويا

أكد سعد بن دبلان، رئيس مجلس إدارة اتحاد تجار الأعلاف بالكويت، على ضرورة سن قوانين وتشريعات من شأنها تنظيم الآلية التي يدار بها قطاع الأعلاف فى الدولة،

وأشار “دبلان” إلى أن قطاع الأعلاف لا يخضع للرقابة من قِبل الجهات المعنية، ما جعل الوضع أقرب للعشوائية، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها إلى مستويات قياسية.

وطالب بن دبلان، بإعادة فتح منفذ العبدلي لاستيراد الأعلاف وذلك قربها وتوافرها ورخص أسعارها،

وقال دبلان: “إن فتح المنفذ يفتح المجال للاستيراد البري من تركيا وأذربيجان ودول القوقاز، التي تحرق الأعلاف لعدم الحاجة لها ونحن أولى بها،

كما أنها تمتاز بتنوع وكثرة منتجاتها وجودتها العالية”.

كما أضاف أن المشهد فى سوق الأعلاف، فى الوقت الحالي، تحول إلى تجارة عشوائية غير منظمة،

مطالبا رئيس الوزراء بالتدخل الفوري لإيجاد حل لهذه القضية التي عاني منها المنتج والمورد في آن واحد،

مؤكداً أن الكل يجمعون على أن سوق الكويت يحتاج إلى دعم واضح من قبل الجهات المعنية.

ودعا “بن دبلان” بإدخال أعلاف الحشائش الورقية كالبرسيم وغيره ضمن العلف المدعوم، وذلك لإيجاد شراكة مباشرة بين المنتجين والموردين الكويتيين،

فإدخال البرسيم ضمن دعم الدولة يساهم في بيع المنتج لأصحاب الحلال بأسعار تقل عن 50% من الحالية،

كما دعا الجهات المعنية لزيادة الرقعة المزروعة من البرسيم ودعم زراعة نبتة «بلو بنك» لثبات نجاحها وتحملها أجواء البيئة الكويتية.

وأشار رئيس مجلس إدارة اتحاد تجار الأعلاف، إلى أن مزارع الكويت لا تغطي حاجة السوق المحلي، وربما تستطيع الإيفاء بـ 25%،

ويعتمد حالياً على الأعلاف المستوردة من إيران وباكستان والسودان،

مؤكداً أنه لو توافرت الأراضي وفتح باب الاستيراد، ستتراجع الأسعار الى نحو 50%، وتأمين الغذاء للثروة الحيوانية في البلاد.

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!