قال عبد العزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة في غرفة القاهرة التجارية، أن أزمة الأعلاف والخامات ما زالت تلقي بظلالها على قطاع الدواجن في مصر، حيث أن أسعار الصويا ترتفع بوتيرة سريعة خلال الآونة الاخيرة، بجانب عدم وفرتها في السوق.
وأضاف رئيس شعبة الثروة الداجنة في تصريحات خاصة لـ”قلم بيطري”، أن أسعار الصويا ارتفعت 1500 جنيها، وتخطت 26 ألف جنيها للطن الواحد.
وأكد عبد العزيز السيد أن الإفراجات التي تمت خلال الأونة الأخيرة غير كافية للاستقرار قطاع الأعلاف والدواجن، مشيرا إلى أن الخامات والأعلاف التي يتم الإفراج عنها بالموانئ، تحتاج لرقابة وضبضية في الأسعار حتى يتم مواجهة ظاهرة الإحتكار في السوق والعمل على استقراره.
وأوضح أن أزمة الأعلاف والخامات عملت على خروج الكثير من المربين والمنتجين من السوق، ومن هنا تزداد وتيرة الأزمة حول صناعة الدواجن في مصر، حيث أن كلما ازداد خروج النااس من حركة الإنتاج كلما زاد حجم الإنكماش في صناعة الدواجن.
ولفت رئيس شعبة الثروة الداجنية في غرفة القاهرة التجارية إلى أن قطاع التمسين يواجه تحديدات ومحنة عصيبة، ولابد من رفع كفاءة حركة الإنتاج والحفاظ على صناعة التسمين كونه يقود قطاع الدواجن.
وأردف أن هناك أزمة في سعر الفراخ، حيث أن سعر كيلو اللحم اليوم تراوح بين 33.5 جنيها، مما يشكل خسارة كبيرة أمام ارتفاع تلكلفة الإنتاج وطرحه بالأسواق بأسعار لا تتماشى مع حالة الغليان التي تشهدها مدخلات الدواجن.
وتابع” السيد”: هناك 300 ألف طن ذرة وصويا تم الإفراج عنها بداية من الشهر الماضي وحتى الآن، لم نعلم عنها شيئ في السوق، بسبب عدم توزيعها العادل، بجانب غياب الرقابة وعدم ضبطية الأسعار”.