تقول الدكتورة إلهام حامدعباس – باحث بالمركز القومي للبحوث، إن مرض النيوكاسل شبح وبائى يهدد استقرار قطاع الدواجن فى مصرأحد الأركان الأساسية لأمننا الغذائى، وتضيف ان فيروس النيوكاسل ليس مجرد مرض يصيب الطيور، بل هو تحدى اقتصادى و وبائى يفرض قيودا صارمة على نمو صناعتنا و قدرتها التنافسية.
النيوكاسل
وتعتبرالسلالات شديدة الضراوة منه ” قاتل الجيوب” للمربين و ” رافع الأسعار” للمستهلكين. و تتجلى علاقته كتحد فى النقاط التالية:
1. الخسائر الإنتاجية المباشرة و المدمرة:
• معدلات النفوق: قد تصل الخسائر البشرية فى قطيع غير محصن إلى 100%، ما يعنى خسارة كامل رأس المال و المخزون فى أيام معدودة.
• تدهور كفاءة القطيع: حتى فى الحالات الأقل حدة، يتسبب المرض فى توقف إنتاج البيض أو إنتاج بيض ردئ الجودة (بصفار مائى و قشرة ضعيفة)، كما يؤدى إلى تراجع حاد فى معدلات نمو دجاج التسمين، مما يطيل دورة التربية و يزيد تكلفة العلف.
تعرف على أسعار شركات أعلاف الدواجن اليومية
2. العبء المالى لبرامج المكافحة و الوقاية:
• النجاة من النيوكاسل تتطلب برامج تلقيح مكثفة و مكلفة تبدأ من عمر يوم، بالإضافة إلى برامج وقائية صارمة بإستخدام المضادات الحيوية لعلاج الإصابات البكتيرية الثانوية التى تتربص بالطيور ضعيفة المناعة.
• هذا الإنفاق المستمر يضاف إلى تكلفة الإنتاج النهائية، مما ينعكس على السعر الذى يدفعه المستهلك المصرى.
وتشير د. الهام الى تحدى الأمن الحيوى و الرقابة الوراثية الذى يتمثل فى
• ضعف الأمن الحيوى:حيث السرعة الفائقة لانتشار الفيروس تتحدى مزارعنا التى لا تطبق إجراءات الأمن الحيوى .
• سباق السلالات: يواجه خبراء اللقاحات سباقا محموما مع قدرة الفيروس على التغير و التحور و ظهور سلالات جديدة تتجاوز المناعة المكتسبة من اللقاحات الحالية، مما يتطلب تحديثا مستمرا لبرامج التلقيح.
تعرف على ماهو جديد فى المجال البيطري من الأسعار والتربية والأخبار والأرقام وإضافات الأعلاف على الصفحة الرسمية لـ قلم بيطري على فيسبوك