بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها بفيديو منتجات اللانشون ، عاد البلوجر المصري المعروف باسم الأكيلانس بفيديو جديد، أثار موجة واسعة من الجدل، بعدما زعم أن أسماك البلطي سم قاتل وتحديدًا غير مطابق للمواصفات القياسية.
البلطي المصري
وقال أكيلانس في مقطع الفيديو، أنه البلطي اسوأ سمكة انت ممكن تأكلها في حياتك السمكة البلطي دي ، خط اسود يبقى ده جمبري مزارع الكيلو فيه بيتخطى الخمسين الف جنيه اقوى منشط على وجه الارض.
موضوعات هامة
ميناء دمياط: تستقبل 9019 طن ذرة و16240 طن قمح خلال الـ 24 ساعة الماضية
الإحصاء: ارتفاع واردات مصر من فول الصويا فى أغسطس الماضي نحو 220 مليون دولار
“الزراعة” تصدر 429 ترخيص تشغيل أنشطة إنتاج حيواني وداجني و343 تسجيلة أعلاف
عقود الذرة والصويا والقمح تنخفض بأكثر من 2.5% قبيل تقرير المحاصيل الأمريكي
وجاءت تفاعلات الدكاترة البيطريين المتخصصين فى الثروة السمكية والمشرفين على أكبر المزارع السمكي فى مصر وخاصة الدكتور أحمد العياط ،استشاري تغذية الأسماك والاستزراع السمكي، بأنه
نص التعليق :-
هرمون 17-ألفا ميثيل تستوستيرون في البلطّي هو باختصار أداة «تحويل مسار» تستخدمها مزارع الأسماك لعمل Sex Reversal وتحويل الزريعة لذكور بهدف رفع ROI عبر تحسين معدلات النمو وتقليل الـ Operational Losses الناتجة عن التكاثر العشوائي.
هرمون 17-ألفا ميثيل تستوستيرون يُستخدم في البلطّي لتحويل الجنس من أنثى إلى ذكر عبر تدخل هرموني مؤقت.
عند اتباع البروتوكولات العلمية الصارمة، فإن بقايا الهرمون في الأسماك تصبح ضئيلة جداً وتختفي تماماً بعد فترة السحب المحددة، مما يجعلها آمنة للاستهلاك البشري.
المفتاح هو الالتزام بالمعايير التنظيمية، واستخدام الهرمون بشكل مدروس، وبذلك لا توجد مخاطر على صحة الإنسان.
البلوجر الأكيلانس
في النهاية، الأمر يتوقف على الجودة في الإدارة والرقابة فترة السحب عادةً تتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع، حسب البروتوكول المُتبع والمستوى الذي تم استخدام الهرمون فيه.
خلال هذه الفترة، يتم التخلص من بقايا الهرمون في أنسجة الأسماك بشكل كامل، وبذلك تضمن أن المنتج النهائي آمن للاستهلاك لان دورة إنتاج أسماك البلطى لا تقل عن ٦ -٨ شهور اى انه تم التخلص تماما من أثر للهرمون، الا إذا كان الاستاذ صاحب الفيديو بياكل بلطى حجمه ٢٠ جرام تقريبا .

التأثير في البلطّي (من زاوية إدارة الإنتاج):
- الذكور تنمو أسرع → Higher Feed Conversion Efficiency
- تقليل التزاحم والتوالد → Optimized Biomass Management
- إنتاج أسرع وأرباح أعلى → Revenue Acceleration
أسعار الأسماك
بمعنى آخر: الهرمون هنا ليس «كمالة عدد»، بل أداة Control لزيادة المخرجات وتقليل الوقت إلى السوق.
ماذا عن صحة الإنسان؟
هنا تأتي الحقيقة بدون تجميل:
- – الاستخدام غير المنضبط للهرمون يفتح الباب لـ Regulatory Red Flags وسمعة سيئة للمنتج.
- – الدراسات تشير أن بقايا الهرمون في الأسماك عند الالتزام بالبروتوكولات تكون عمليًا Near-Zero Residue بعد فترة السحب (Withdrawal Period).
- – المخاطر تظهر عندما تتم إدارة المزارع بـ mindset “خلّص خلّص” دون أي ضوابط؛ عندها يصبح المنتج معرضًا لمشاكل تؤثر على Consumer Trust وMarket Access.
الخلاصة التجارية: استخدام الهرمون ليس مشكلة، المشكلة في Governance.
إذا كان التطبيق مطابقًا للمعايير:
- – المنتج آمن للمُستهلك.
- – المزرعة تحقّق أقصى Value Extraction.
- – لا يصطدم المُنتِج مع الجهات الرقابية أو الأسواق التصديرية.

تابع التطورات الإضافية للوضع في سوق السمك على موقعنا.

