يقدر المجلس الدولي للحبوب (IGC)، محصول القمح العالمي في الموسم 2025/2026 أن يصل إلى رقم قياسي يبلغ 819 مليون طن، مقارنة بـ 800 مليون طن في الموسم السابق.
ويساهم الاتحاد الأوروبي بشكل كبير في هذا النمو، حيث من المتوقع أن يبلغ حصاده 140.4 مليون طن (+18٪)، وروسيا 85 مليون طن (+5٪)، وكندا 36.6 مليون طن (+2٪).
وفي الوقت نفسه، تحافظ أوكرانيا على إنتاجها عند مستوى 25 مليون طن، وزادت أستراليا توقعاتها إلى 33.8 مليون طن، على الرغم من الانخفاض المتوقع في المحصول بنسبة 1٪.
كما ينمو استهلاك القمح العالمي وسيصل إلى 819 مليون طن في الموسم الحالي، بزيادة 2٪ عن العام الماضي.
ويعد النمو في استخدام الأعلاف ملحوظًا بشكل خاص – حيث يصل إلى 155 مليون طن، بزيادة 3 ملايين طن عن الموسم السابق.
وتتحول جغرافية الطلب نحو آسيا وأفريقيا: حيث تستورد أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى رقمًا قياسيًا يبلغ 30.7 مليون طن، وتسجل المكسيك رقمًا قياسيًا تاريخيًا يبلغ 6.6 مليون طن، وتشتري البرازيل 6.8 مليون طن.
وتؤدي الزيادة في المعروض من القمح إلى اشتداد المنافسة بين المصدرين.
ولا تزال روسيا تتصدر قائمة الدول المصدرة بـ 43.4 مليون طن، ولكن المعروض قد يكون محدودًا بسبب التعريفات المتغيرة وهوامش ربح المصدرين.
ويشهد الاتحاد الأوروبي نموًا كبيرًا في الصادرات بـ 30.5 مليون طن مقارنة بـ 26.1 مليون طن العام الماضي، بينما تصل أستراليا إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات بـ 26.3 مليون طن.
وتزيد الولايات المتحدة إمداداتها إلى 24.5 مليون طن بفضل الأسعار التنافسية والعقود الكبيرة مع الدول الآسيوية.
موضوعات هامة
انخفاض واردات الاتحاد الأوروبي من فول الصويا في الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الحالي
“الزراعة” تنفي صحة فيديو حالات نفوق الماشية المتداول على مواقع التواصل الإجتماعي
روسيا تعلن زيادة رسوم التصدير على القمح اعتبارا من الأربعاء المقبل
الزراعة: إصدار 774 ترخيص لتشغيل أنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني
مخزونات القمح
ويتوقع المحللون أن يستمر الضغط على الأسعار في الأشهر المقبلة، مدفوعًا بتجديد المخزونات لدى الموردين في نصف الكرة الجنوبي ومعدلات الإنتاج المرتفعة في الدول المصدرة الرئيسية.
ومن المقرر أن يصل التجارة الدولية في دقيق القمح إلى أعلى مستوى له في تسع سنوات عند 17.3 مليون طن، بزيادة 1.8 مليون طن عن الموسم السابق.
ويعزى النمو الرئيسي إلى زيادة واردات العراق إلى 1.7 مليون طن والمشتريات القياسية من سوريا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (3.5 مليون طن).
ومن بين الدول المصدرة، تزيد تركيا إمداداتها إلى 5.3 مليون طن بعد رفع القيود على واردات القمح، بينما تزيد كازاخستان صادراتها إلى أعلى مستوى لها في ثماني سنوات عند 2.9 مليون طن، مدفوعة بالطلب من دول آسيا الوسطى والجنوبية.
تابع التطورات الإضافية للوضع في المجال الزراعي على موقعنا.


