ويواجه المجمع الصناعي الزراعي الروسي تحديات خطيرة، مما أدى إلى انخفاض مساحة القمح وزيادة قياسية في محاصيل البذور الزيتية.
ووفقًا لتوقعات IKAR، في موسم 2025/26، ستصل محاصيل البذور الزيتية في روسيا إلى مستوى تاريخي يبلغ 20.5 مليون هكتار، وهو ما يزيد بنسبة 7٪ عن 19 مليون هكتار في عام 2024.
وفي المنطقة الفيدرالية الوسطى، قد تتجاوز محاصيل البذور الزيتية 4.5 مليون هكتار، لأول مرة في التاريخ، متجاوزة المناطق المزروعة بالقمح الشتوي والربيعي، كما قال ديمتري ريلكو، المدير العام. من إيكار.
السبب الرئيسي لانخفاض مساحة القمح هو انخفاض ربحيته.
ووفقا للخبراء، فإن أسعار القمح الحالية قريبة من التكلفة.
وزادت تكاليف النمو بنسبة 20% بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والبذور، مما جعل القمح غير اقتصادي.
وفي الوقت نفسه، تعد البذور الزيتية مثل عباد الشمس وبذور اللفت وفول الصويا بهوامش أعلى، مما يشجع المزارعين على التحول إليها.
وبالتالي، قد تنخفض المساحة المزروعة بالقمح الربيعي في عام 2025 إلى 11.8 مليون هكتار، وهو الرقم الأدنى خلال السنوات العشر الماضية.
موضوعات هامة
الرسوم الجمركية الجديدة على مشترين الذرة الأمريكية تدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس 2025
مجلس الحبوب الدولي يرفع توقعات إنتاج الحبـوب العالمي لعام 2025-2026
توقعات بارتفاع إنتاج فول الصويا البرازيلي بنسبة 2% في موسم 2025-2026
أوكرانيا تزيد صادراتها من لحوم البقر المجمدة في النصف الأول من العام بنسبة 26%
المحاصيل الزيتية
ويعزى النمو القياسي في زراعة البذور الزيتية، ولا سيما عباد الشمس (10-11 مليون هكتار)، وفول الصويا (4.5-4.6 مليون هكتار)، وبذور اللفت (3 ملايين هكتار)، إلى ارتفاع ربحيتها على خلفية ظروف السوق المواتية.
ومع ذلك، فإن التحول إلى هذه المحاصيل يرتبط بالتحديات: زراعة عباد الشمس الأحادية تستنزف التربة، مما يتطلب تناوب المحاصيل كل 6-7 سنوات، فضلا عن استثمارات كبيرة في البذور والآلات والمستودعات.
القمح
وقد يؤثر هذا الاتجاه على مكانة روسيا في سوق الحبوب العالمية، حيث كانت تقليديا واحدة من كبار مصدري القمح.
ويؤدي تقليص المساحات المزروعة والانخفاض المحتمل في الغلة، إلى جانب العقوبات التي تحد من الوصول إلى البذور الجيدة، إلى فرض ضغوط إضافية على القطاع الزراعي.
تابع التطورات الإضافية للوضع في سوق الحبوب على موقعنا.

