قال محللون من رويترز إن البرازيل، أحد أكبر مصدري الذرة في العالم، تستعد لموسم تصدير 2024/2025 مليء بالتحديات بسبب مشاكل لوجستية وانخفاض الطلب من الصين وزيادة المنافسة من الولايات المتحدة.
وفي حين ستزداد صادرات الذرة هذا العام، فإن المنافسة على سعة الموانئ مع محصول قياسي من فول الصويا يمكن أن تشكل عقبات خطيرة. ومن المتوقع أن يصل إجمالي صادرات الذرة إلى 42 مليون طن، ارتفاعًا من 38.5 مليون طن في الموسم الماضي، وفقًا لشركة ستون إكس الاستشارية.
إنتاج الذرة في البرازيل
وبحسب توقعات الحكومة، سيصل إنتاج الذرة في البرازيل هذا الموسم إلى 128.3 مليون طن، بزيادة 11% عن الموسم السابق.
ومع ذلك، فإن المشاكل اللوجستية في الموانئ يمكن أن تعرقل الصادرات، خاصة إذا ظل الطلب الصيني على فول الصويا البرازيلي قويا في النصف الثاني من عام 2025.
وأشار رافائيل بولاسكوسكي، المحلل في StoneX، إلى أنه بعد محصولها القياسي، خفضت الصين واردات الذرة، مما أجبر البرازيل على البحث عن مشترين جدد في أسواق أخرى.
الولايات المتحدة
وسوف تصبح الولايات المتحدة، التي تتوقع أيضاً محصولاً قياسياً من الذرة، منافساً جدياً للبرازيل في الأسواق الخارجية.
وبحسب بولاسكوسكي، على الرغم من وجود فائض في الصادرات، لن يكون من السهل العثور على عدد كاف من المشترين.
موضوعات هامة
“سوفيكون” ترفع توقعات محصول القمح الروسي بمقدار 200 ألف طن لعام 2025
ميناء دمياط يستقبل 1410 رأس ماشية ويُصدر 100 طن كسب صويا
واردات أوروبا من الذرة ترتفع 4% الموسم الجاري
صادرات الحبوب الأوكرانية تسجل مايقرب من مليوني طن في يونيو 2025
الطلب الصيني الضعيف
وأشار فرانسيسكو كيروز، محلل شركة Itau BBA، إلى أن البرازيل ستعتمد على الطلب من دول مثل إيران ومصر وفيتنام، لكن هذه الأسواق غير قادرة على استبدال الكميات التي قدمتها الصين سابقًا.
ومن الممكن أن تؤثر المنافسة المتزايدة والقيود اللوجستية على عائدات التصدير للبرازيل، التي تظل لاعباً رئيسياً في سوق الحبوب العالمية.
ويؤكد المحللون أن الإدارة الفعالة لقدرات الموانئ وتنويع أسواق المبيعات سيكونان حاسمين في نجاح موسم التصدير.
وإذا لم تتمكن البرازيل من التكيف مع الظروف الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى تراكم المخزونات وانخفاض الأسعار في السوق المحلية.
وللتغلب على هذه التحديات، تحتاج البرازيل إلى الاستثمار في تحديث البنية التحتية اللوجستية والترويج النشط لمنتجاتها في أسواق جديدة.
إن معالجة هذه القضايا بنجاح ستسمح للبلاد بالحفاظ على مكانتها كمصدر رئيسي للذرة على الرغم من المنافسة العالمية وانخفاض الطلب من المستوردين الرئيسيين.
ويأمل المحللون أن تساعد الظروف الجوية المواتية والتخطيط الاستراتيجي في التخفيف من التأثير السلبي للتحديات الحالية.
تابع التطورات الإضافية للوضع في سوق الحبوب على موقعنا.




