تواجه شركات الأعلاف الإندونيسية صعوبات في بيع منتجاتها، حيث يقوم مزارعو الدواجن بإعدام الدواجن البياض لتجنب تحمل التكاليف المتزايدة، وفقا لمصادر محلية.
وكان للانخفاض في أعداد الدواجن الإندونيسية تأثير عميق على الطلب على إضافات الأعلاف في السوق، حسبما أبلغ أحد الموردين المحليين منفذ الأخبار Asian Agribiz.
وفي الربع الأول من عام 2024، تراجعت مبيعات أعلاف الدواجن أيضًا بنسبة 30٪ تقريبًا.
وكشف المصدر أن صناعة الدواجن تواجه عاصفة كاملة من زيادة العرض وارتفاع التكاليف، مما يدفع العديد من الشركات بشكل خطير إلى الاقتراب من نقطة التعادل.
وأوضح كذلك أن المربين الذين يقومون بتربية الدجاج البياض يلجأون إلى الإعدام المبكر كإجراء يائس لتجنب عبء التكاليف المتزايدة.
وقال المصدر إنه من غير المتوقع أن تتحسن الأمور حتى النصف الثاني من العام على الأقل، نقلاً عن دراسة حديثة أجرتها جمعية مربي الدواجن الإندونيسية تشير إلى أن العرض الزائد من الكتاكيت بعمر يوم واحد يقترب من 576 مليون رأس.
ويعزى فائض العرض في المقام الأول إلى تراجع الطلب في سوق البيض. وحذر مسبار مسدي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي البياض، من التفاوت بين ارتفاع التكاليف التشغيلية التي يتحملها المزارعون وحالة القدرة الشرائية للسكان.
وتابع المصدر: “إن العامل الرئيسي الذي يضر الشركات هو سعر الذرة، الذي يتراوح بين 8000 و8400 روبية (0.5 – 0.52 دولار أمريكي) للكيلوغرام الواحد”.
كما نوه إن أزمة صناعة الأعلاف المستمرة هي نتيجة لظاهرة النينيو، وتشير أسعار الذرة بوضوح إلى أن جهود الحكومة لمعالجة هذه الظاهرة المناخية باءت بالفشل بشكل أساسي.


