بقلم : الدكتورة / مها صبرى عبد الحفيظ أحمدباحث أول فارماكولوجي– قسم الكيمياء والسموم والنقص الغذائيمعهد بحوث صحة الحيوانية– مركز البحوث الزراعية. |
|
بقلم : الدكتورة / فاطمة حسين أمره بيوميباحث – قسم صحة الأغذيةمعهد بحوث صحة الحيوانية– مركز البحوث الزراعية. |
تستخدم مستحضرات طبية مختلفة بما فيها المضادات الحيوية في تربية المواشي والدواجن، ولكن هذه المواد قد تشكل خطرا على صحة الإنسان عند استهلاكه لحوم تلك الحيوانات وتستخدم مزارع تربية المواشي والدواجن مضادات حيوية مختلفة مثل ساروبوماسين والبنسلين وتتراسيكلين وغيرها، وتبقى هذه المضادات في لحوم الحيوانات والدواجن لأن المزارع لا تلتزم بالفترة الزمنية اللازمة لطردها من أجسام المواشي والدواجن قبل ذبحها وتسويق لحومها وكنتيجة لبقاء هذه المضادات الحيوية في اللحوم، تظهر لدى المستهلك مشكلات صحية خطرة عند تناولها بصورة مستمرة، لأنها تؤثر سلبا علي صحة الانسان وتسبب نقص البكتيريا المعوية المفيدة، وظهور الحساسية وعدوى فطرية ثانوية تقلل مقاومة الجسم للأمراض، وقد تسبب اضطرابا في عمل الكلى.
وهناك أدلة على أن بعض مستحضرات سلفانيلاميد والنيتروفورانات لها خواص مسرطنة وتؤثر في تغير الجينات .
وقد انتشر في السنوات الأخيرة استخدام مركبات الكينولون، بما فيها مركبات تحوي الفلور، في مزارع تربية الحيوانات والأسماك والروبيان والدواجن، لعلاج الأمراض، ما تسبب في ظهور بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية في أجسامها، والتي بدورها تنتقل مع اللحوم إلى جسم المستهلك مسببة له مشكلات صحية.
كما حظرت المنظمات العالمية من الافراط في استخدام المضادات الحيوية و الاتجاه الي البدائل الطبيعية كالبروبيوتك و البريبيوتك و المستخلصات الطبيعيه لللزيوت كبديل للمضادات الحيوية لما لها من تأثير سلبي علي صحة المستهلك.

( Antibiotic) ما هي المضادات الحيوية
من أنواع الأدوية المشهورة وكثيرة الاستخدام ، والذي يعمل على قتل البكتيريا أو إبطاء نموها وتكاثرها.
ولهذا يمكن أن تسمى المضادات الحيوية أحيانًا باسم المضادات البكتيرية.
تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الأمراض التي تسببها الأنواع المختلفة من البكتيريا.
طريقة عمل المضادات الحيوية
1- عدم تكوين أغشية الخلايا البكتيرية (جدار الخلية- الغشاء السيتوبلازمي) مما يجعلها غير قادرة .(Bactericidal)على تنظيم نفسها
.(Bacteriostatic)2- إعاقة تخليق الحمض النووي أو البروتين بذلك تثبط أو تقلل من نمو البكتريا
3- إعاقة نشاط بعض الإنزيمات التي تفرزها بها البكتيريا
فترة سحب المضاد الحيوي:
هي الفترة بين أخر جرعه علاج للحيوانات و الدواجن و الأسماك و وقت ذبحه بغرض الاستهلاك أو وقت جمع منتجاته لاستهلاكها كغذاء .
و هي أيضا الفترة التي ينخفض فيها بقايا الدواء إلي مستويات اقل من الحدود القصوى المقررة ,
و عندها يسمح باستهلاك الغذاء ,
علما بان بعض الادويه تستهدف انسجه معينه,
لذلك فان بقايا التركيزات عاده كبيره في كل من الكبد ( العضو الأساسي للايض ) و الكلي ( عضو الإخراج )
و ربما يتسبب استهلاك هذين العضوين أثناء هذه الفترة المحرمة في نتائج خطيرة علي المستهلك.
عيوب أستخدام المضادات الحيوية
أن العلاج بالمضادات الحيوية عادة ما يتم بعد الأصابة و ظهور الأعراض المرضية و هذا يعني أن السموم البكتيرية قد تم أفرازها بنسب مرتفعة و هي لا تتأثر بالمضاد الحيوي
كما أن المضادات الحيوية غالبا ما تستخدم كأضافات الى العلائق و الحيوانات المصابة عادة ما تكون فاقدة للشهية
و وصول المضاد الحيوى الي الحيوانات بجرعات غير مناسبة يؤدي الى تعود البكتريا على المضاد الحيوى و ظهور عترات مقاومة لهذا المضاد الحيوى اذا ما أعيد أستخدامه مرة أخرى
المضادات الحيوية غالبا ما تسبب تثبيط الحيوانات و الدواجن و الاسماك المصابة مناعيا و صحيا مما يؤدي الي زيادة النفوق و خسائر أقتصادية عالية بالأضافة الى أرتفاع أسعار المضادات الحيوية.
التوصيات الواجب أتباعها عند علاج الحيوانات بأستخدام المضادات الحيوية:
1-عزل البكتريا المسببة للمرض ثم عمل أختبار حساسية لهذه المعزولات لأختيار نوع المضاد الحيوى الأكثر فاعلية و تحديد الجرعات العلاجية و مراعاة حدودها الأمنة في الغذاء.
2-أستخدام الجرعة الكاملة من المضاد الحيوي حتى لا يحدث مناعة للميكروب ضد المضاد الحيوى المستخدم و عادة ما تكون من 5-7 أيام
3-عدم أستخدام أكثر من مضاد حيوى في نفس الوقت حتى لا يحدث تداخل بينهم و يبطل أحداهما عمل الأخر
4-أستخدام المضاد الحيوى تحت أشراف متخصص (يشخص المرض و يحدد معدل الأصابة و الجرعة المناسبة و عدد مرات العلاج.
