أفادت رويترز نقلا عن بيانات من مكتب المزرعة فرانس أجري مير، أن الأمطار الأخيرة قللت من التوقعات بالنسبة للقمح والشعير
في فرنسا بينما أبطأت زراعة الذرة في أكبر منتج للحبوب في الاتحاد الأوروبي.
وساعد الطقس الدافئ في وقت سابق من شهر مايو، على جفاف المحاصيل والتربة بعد موسم نمو رطب،
لكن الأمطار الأخيرة أثارت مخاوف من أن الظروف الرطبة قد تلحق الضرر بنضج القمح والشعير بينما تمنع المزارعين من استكمال زراعة الذرة.
وزرع المزارعون الفرنسيون 78% من مساحة الذرة المتوقعة مقارنة بـ 73% في الأسبوع السابق.
وكان هذا أقل بكثير من التقدم الذي أحرزته العام الماضي بنسبة 93% ومتوسط الخمس سنوات الذي بلغ 96%.


