توقعت وزارة الزراعة الفرنسية، اليوم الخميس، أن تقفز مساحة زراعة حبوب الذرة في فرنسا بنحو 10% هذا العام مع تحول المزارعين إلى أصناف الربيع بعد هطول أمطار غزيرة على المحاصيل الشتوية.
وفي أول توقعاتها بشأن زراعة الذرة في عام 2024، توقعت الوزارة أن يزرع المزارعون 1.44 مليون هكتار من حبوب الذرة، بما في ذلك المحاصيل المزروعة للبذور، بزيادة 9.6٪ عن العام الماضي.
وأظهرت بيانات الوزارة، أن هذا لا يزال أقل بنسبة 5٪ من متوسط السنوات الخمس الماضية وثاني أصغر مساحة في العقود الثلاثة الماضية بعد أدنى مستوى في العام الماضي.
وأثار تأخر هطول الأمطار في البداية الشكوك حول المدى الذي سيصل إليه المزارعون في التحول نحو زراعة الذرة، ولكن من المتوقع أن تساعد موجة الجفاف الدافئة الأسبوع الماضي في العمل الميداني.
وقالت الوزارة في تقرير إن تقديراتها للحبوب “تؤكد الارتفاع المتوقع في مساحة محاصيل الربيع المرتبطة بانخفاض المحاصيل الشتوية التي لم تزرع بسبب سوء الأحوال الجوية”.
وكانت الذرة قد فقدت قوتها في السنوات الأخيرة بسبب الأسعار غير الجذابة وارتفاع تكاليف المدخلات وسلسلة من موجات الجفاف وموجات الحر خلال فترة نموها الصيفية الرئيسية مما أدى إلى تثبيط المزارعين.


