تأثير الأمطار في الولايات المتحدة والحرارة في البرازيل وتحسن الطقس في الأرجنتين على أسواق الحبوب هذا الأسبوع

تأثير الأمطار في الولايات المتحدة والحرارة في البرازيل وتحسن الطقس في الأرجنتين على أسواق الحبوب الأسبوع المقبل

أدت الأمطار الغزيرة في الغرب الأوسط والسهول الوسطى والجنوبية في الولايات المتحدة إلى تأخير عملية الزراعة، ولكنها حسنت احتياطيات الرطوبة وحالة المحاصيل وسط درجات الحرارة المنخفضة.

وفي الجنوب الغربي، تتحسن حالة محاصيل القمح، ولكن في بعض المناطق، حتى بعد هطول الأمطار الأخيرة، هناك نقص في الرطوبة.

وفي الأسبوع المقبل، ستساهم الأمطار الدورية ودرجات الحرارة العادية في زراعة المحاصيل وتطويرها.

في مروج كندا هذا الأسبوع، هطلت الأمطار، مما أدى إلى تجديد احتياطيات الرطوبة، على الرغم من تأخير البذر.

ولكن في بعض مناطق ألبرتا وغرب ساسكاتشوان، ظلت الظروف الجافة قائمة.

وفي الأسبوع المقبل، ستنخفض كمية الأمطار، مما سيسرع عملية البذر.

وفي ولاية ريو غراندي دو سول بجنوب البرازيل، أدت الأمطار الغزيرة إلى حدوث فيضانات وتأخير حصاد فول الصويا، وبالتالي قد يتم فقدان ما بين مليون إلى مليوني طن من المحصول.

وسيستمر هطول الأمطار الأسبوع المقبل مما سيؤدي إلى إبطاء عملية حصاد وزراعة القمح الشتوي.

وفي المناطق الوسطى يظل محصول الذرة من المحصول الثاني تحت تأثير الطقس الجاف والحار، رغم تساقط الأمطار في بعض المناطق.

تأثير الأمطار في الولايات المتحدة والحرارة في البرازيل وتحسن الطقس في الأرجنتين على أسواق الحبوب الأسبوع المقبل
تأثير الأمطار في الولايات المتحدة والحرارة في البرازيل وتحسن الطقس في الأرجنتين على أسواق الحبوب الأسبوع المقبل

وفي الأرجنتين، أدى انخفاض هطول الأمطار إلى تسريع حصاد فول الصويا، ولكن تأخر حصاد الذرة بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة في الحبوب.

في الأسبوع المقبل، سوف يقلل الصقيع من الرطوبة، مما سيسرع عملية الحصاد.

وفي شمال وغرب أوروبا ستشهد الأمطار في اليوم الآخر، والتي ستنتشر الأسبوع المقبل إلى المناطق الشرقية والجنوبية.

لا تزال الرطوبة الزائدة في فرنسا والمملكة المتحدة.

ويقدر المحللون الأضرار التي لحقت بمحاصيل بذور اللفت بسبب الصقيع الأخير في شمال بولندا وألمانيا، والذي أدى بالفعل إلى نمو المضاربة في أسعار الأسهم.

وفي منطقة البحر الأسود، يستمر الطقس الجاف في معظم مناطق زراعة القمح، والذي قد يتحول إلى جفاف، رغم أنه مناسب لزراعة عباد الشمس والذرة.

وستشهد المنطقة الأسبوع المقبل هطول الأمطار، وفي المناطق الشمالية قد يكون هناك صقيع.

بشكل عام، يحتفظ الطقس البارد بالرطوبة ويعزز نمو المحاصيل، ولكن بعد الانتهاء من البذر، تحتاج التربة إلى مزيد من الأمطار.

ستشهد شرق أستراليا أمطارًا قصيرة المدى، مواتية للقمح الشتوي والكانولا.

كان الطقس مناسبًا للزراعة، باستثناء نيو ساوث ويلز.

وفي الأشهر المقبلة، سيتم استبدال ظاهرة النينيو بظاهرة النينيا، التي ستؤدي إلى هطول المزيد من الأمطار.

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!