بقلم الدكتورة : داليا يسري يوسف – باحث أول
بقلم الدكتور : أحمد مسعود سيد مسعود – باحث
المعمل المرجعي لفحص سلامة الأغذية من أصل حيواني – معهد بحوث الصحة الحيوانية – مركز البحوث الزراعية – الجيزة – مصر.
حفظ الأغذية هو كيفية التعامل مع الأغذية ومعالجتها للتحكم في أسباب تلفها عن طريق القضاء او التحكم في نمو الميكروبات المسببة للأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية و تجنب أكسدة الدهون والحفاظ على القيمة الغذائية والملمس ونكهة الأغذية. ويعُرف حفظ الأغذية أيضاً بمعالجة الأغذية.

ومن المتعارف عليه علميا أن المواد الكيميائية والبكتيريا الموجودة في البيُة المحيطة والإنزيمات الموجودة في الغذاء نفسه يمكن أن تسبب تحلل وفساد المنتجات الغذائية. بالإضافة إلى ذلك، فإن فرص تلوث الغذاء اثناء النقل والتوزيع والحفظ تعتبركبيرة اذا لم تتبع الاجراءات الصحيحة اثناء تلك المراحل مما ينعكس علي جودة الغذاء و سلامته للاستهلاك. ووفقا للتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ، فإن حوالي شخص واحد من كل عشرة أشخاص تقريبا يصابون بالإعياء بعد تناول أغذية ملوثة نتيجة الحفظ السئ .
ان حالات تفشي مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء او استخدام مياه غيرصالحة للشرب في اعداد الغذاء او اختلاطها بمياه الصرف الصحي وعدم كفاءة مرافق تخزين المواد الغذائية و نقص الوعي بسلامة وجودة الأغذية لدي بعض العاملين في هذا المجال تعتبر من الاسباب الرئيسية لانتشار الامراض وحالات الوفيات في جميع أنحاء العالم .لذلك من المهم تكثيف الجهود داخل مخازن الأغذية وتطبيق الاشتراطات الصحية الجيدة أثناء الحفظ .
تعد العولمة السريعة وطرق التصنيع الحديثة من أهم العناصرالدافعة لتطوير صناعات تجهيز الأغذية في العديد من المناطق في دول العالم. وكشفت قاعدة بيانات الإحصاءات الصناعية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ( 2005 ) أن تجهيز الأغذية في البلدان النامية يشكل عنصرا مربحا في قطاع التصنيع. تزداد مساهمة الصناعات الغذائية في الناتج المحلي الإجمالي الوطني بما يتناسب بشكل مباشر مع الدخل القومي. مع الأخذ في الاعتبار ضرورة حفظ الأغذية للحد من احتمالية التعرض لمسببات التسمم الغذائي و المسببات المرضية الأخرى، وفي هذا المقال نود توضيح العديد من الطرق التقليدية والحديثة لحفظ الأغذية لفترات أطول دون أن تفقد نكهتها أو قيمتها الغذائية أو جودتها أو رائحتها أو طعمها أو نضارتها. يتم تفضيل الطرق الحديثة بشكل متزايد على الطرق التقليدية بسبب كفاءتها و تطورها مع مرور الوقت لحماية أنواع مختلفة من الاغذية لفترات زمنية أطول.
1.التقنيات التقليدية
1.1 التعليب
1 .2 التجميد
3.1 التدخين
1 .4 التبريد
5.1 التمليح
6.1. التخمير
1 .7 إضافة السكر: في حالات تصنيع الجيلي والمربى على سبيل المثال
وسوف نتطرق لاستحدام التعليب و التدخين كمثال للطرق التقليدية
التعليب
التعليب هو نوع من حفظ الأغذية يتم من خلال مجموعة من العمليات، بما في ذلك التسخين والتبريد.
التعليب يمنع نمو الكائنات الحية الدقيقة ويمنع نشاط الإنزيمات.
أولا، يجب معالجة المواد الخام بشكل صحيح لأن بعض الاغذية وخاصة الأسماك قد تحتوي على كائنات دقيقة ضارة مثل كلوستريديوم بوتولينوم، والتي يمكن أن تكون قاتلة.
في حالة التعليب، يجب ألا يتم إستخدام المعاملة الحرارية بنفس درجات الحرارة و الوقت في جميع المواد الغذائية المراد تعليبها على حد سواء
نظراً لوجود اختلافات عديدة في مكونات المواد الغذائية كإرتفاع نسبة الرطوبة في اللحوم والاسماك علي سبيل المثال.
ومن ناحية أخرى، يمكن تحقيق أفضل جودة من خلال استخدام المكونات الطازجة والصحية.
فإن التسخين الدائم في جهاز التعقيم بالضغط عند درجات حرارة قد تصل إلى أكثر من 100 درجة مئوية، يمكن أن يكون خياراً يحد من المخاطر.
كما يتم إغلاق الأغذية الغنية بالبروتين بإحكام بعد تسخينها. كما ان الأغذية النباتية لا تحتاج إلى التسخين قبل التعليب.ايضاً قد يستخدم الخل أو حمض الأسيتيك في المعلبات للحد من نموالميكروبات وأخيرا، يمكن تخزين المنتجات المعلبة لفترة طويلة دون تبريد.
