قطعان الألبان في تكساس وكانساس ونيو مكسيكو وميشيجان وأيداهو خلال الأسبوعين الماضيين.
وقالت وزارة الزراعة الأمريكية إنه لم تموت أي أبقار بسبب المرض،
مضيفة أن العدوى اقتصرت على الحيوانات الأكبر سنا التي تعافت بعد أن ظهرت عليها أعراض خفيفة.
ولم يتم تأكيد المرض بعد في الأبقار.
كما أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) يوم الاثنين إن شخصًا في تكساس أصيب بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 بعد تعرضه لأبقار حلوب يعتقد أنها مصابة أيضًا.
أبلغ الشخص عن احمرار العين باعتباره العرض الوحيد له وتم علاجه بأدوية مضادة للفيروسات.
وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن المخاطر على صحة الإنسان من أنفلونزا الطيور لا تزال منخفضة بالنسبة لعامة الناس في الولايات المتحدة، لكن الأشخاص الذين يتعرضون لفترة طويلة للحيوانات المصابة أو بيئاتهم معرضون لخطر أكبر.
وهزت حالات الإصابة بأنفلونزا الطيور في أبقار الألبان أسواق الماشية خلال الأسبوع الماضي.
وقال محللون إن أسعار العقود الآجلة في بورصة شيكاغو التجارية (CME) كانت متقلبة بعد الأخبار المبكرة وتراجعت هذا الأسبوع بسبب مخاوف من انخفاض طلب المستهلكين على لحوم البقر أو قيود التصدير.
وحتى الآن لم تفرض أي دولة قيودا على لحوم الأبقار أو منتجات الألبان الأمريكية بسبب أنفلونزا الطيور.
ولا يعتقد المحللون أن المرض سيؤثر على طلب المستهلكين على هذه المنتجات، إذ لم يؤثر على استهلاك الدجاج أو البيض.
وقالوا إن ما أثر على استهلاك البيض هو ارتفاع الأسعار وليس المرض نفسه.
ولا توجد مخاوف بشأن سلامة الحليب التجاري في هذا الوقت لأن المنتجات الموجودة على أرفف المتاجر مبسترة،
وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية وإدارة الغذاء والدواء (FDA).
وقالت وزارة الزراعة الأمريكية إنها لا تعرف حتى الآن ما إذا كان المرض ينتقل من بقرة إلى أخرى، وفي الوقت الحالي تعزو العدوى إلى الطيور البرية.
وقال بعض ممثلي الصناعة إن المرض قد ينتشر من خلال الحليب غير المبستر.
وقالت الرابطة الوطنية للحوم الأبقار، وهي كيان يمثل مربي الماشية في الولايات المتحدة، إنها
توصي المربين بالحد من حركة الحيوانات إلى المزارع أو حظائر التغذية وحجر الحيوانات الجديدة التي يتم إدخالها إلى القطعان.