الجزائر تستورد 100 ألف طن من اللحوم الحمراء لتلبية احتياجات شهر رمضان
كتب:
نجوى أبو العزم
تستورد الجزائر كميات هائلة من لحوم البقر والضأن لمواجهة انفجار الطلب على اللحوم المتوقع
طوال شهر رمضان المبارك، على أمل استقرار الأسعار مع استمرار معاناة اقتصاد البلاد.
وتعد الدولة الواقعة في شمال إفريقيا الغنية بالنفط من بين الدول التي تعمل على استيراد المواد الغذائية والوقود، على أمل تلبية متطلبات الجزائريينخلال الشهر الفضيل.
ويعكس قرار استيراد 100 ألف طن من اللحوم الحمراء خلال شهر رمضان سياسة سابقة تحظر استيراد المنتجات.
كما تم تصميم هذه السياسة للمساعدة في دعم المنتجين المحليين،
لكنها أثارت انتقادات مع ارتفاع أسعار اللحوم المحلية.
وقال وزير التجارة الجزائري الطيب زيتوني: “إنه قرار الرئيس
بإعادة فتح الواردات للسماح للمواطنين العاديين بأن يتمكنوا من تناول اللحوم بسعر معقول
وعدم الاضطرار إلى تحمل الجزارين الذين يبيعون لحوم البقر المحلية، وإن كانت ذات جودة أعلى، بأسعار مستحيلة”.
وتأتي خطة الاستيراد في الوقت الذي تظل فيه أسعار اللحوم مرتفعة مقارنة بمتوسط الدخل والحد
الأدنى للأجور في الجزائر التي تكافح من أجل السيطرة على التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال إن الجزارين يعتمدون على مربي الماشية الذين اضطروا إلى رفع أسعارهم وسط الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية.
وقامت البلاد بتوسيع العقود الحالية مع موردي اللحوم في الأرجنتين وبدأت في الاستيراد من البرازيل وإسبانيا وإيطاليا وأيرلندا وروسيا وأستراليا مع بداية الأسبوع الأول من شهر رمضان.
كما تستورد الجزائر أيضًا الفول والبصل للتعامل مع النقص المتكرر في المتاجر الكبرى
كذلك تجنب ارتفاع الأسعار الذي حدث خلال الشهر الكريم من العام الماضي.