سلط تقرير وزارة الزراعة الأمريكية، الأخير الضوء على كيفية تأثر مصر،
وهي واحدة من أكبر مستوردي القمح في العالم، سلبًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار القمح.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن ترتفع واردات القمح في العام التسويقي 2023/24 مقارنة بالعام التسويقي 2022/23 بسبب انخفاض مساحة الإنتاج.
كذلك من المتوقع أن تزداد واردات الذرة حيث أن ارتفاع مساحة الذرة يعوضه زيادة الإجهاد الحراري والحشرات.
واردات القمح والذرة
كما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار القمح ودفع مصر إلى البحث عن المزيد من واردات القمح الروسي مقارنة بدول أخرى مثل أوكرانيا.
وخلال العام التسويقي 2023/24 (يوليو – يونيو)، تقدر واردات القمح بنحو 12 مليون طن ،
بزيادة قدرها 6.9% عن العام التسويقي 2022/2023 بسبب انخفاض مساحة الإنتاج.
وتقدر واردات الذرة بـ 6.5 مليون طن في العام المالي 2023/24، بزيادة قدرها 8.3% عن العام السابق حيث يتم تعويض ارتفاع مساحة الذرة عن طريق زيادة الإجهاد الحراري والحشرات.
وجاء أكبر المصدرين إلى مصر في السنة المالية 2022/23 هم:
روسيا (8.1 مليون طن),
الاتحاد الأوروبي (1.8 مليون طن ),
أوكرانيا (856,377 طن )،
أستراليا (172.015 طن ).
كما شكلت واردات الهيئة العامة للسلع التموينية من القمح 50.5% من إجمالي الواردات في عام 2023 (يناير- أغسطس)، فيما استحوذ القطاع الخاص على الباقي.
وفي الفترة 2022/23 (يوليو-يونيو)، استوردت الهيئة العامة للسلع التموينية حوالي 5.8 مليون طن من القمح
لدعم الاستهلاك البشري، مع انخفاض كبير واضح في الواردات من أوكرانيا مقارنة بالسنة 2021/2022 .

إنتاج واستهلاك الذرة
يبلغ إنتاج الذرة المقدر للفترة 2023/24 (أكتوبر – سبتمبر) 7.2 مليون طن متري، بانخفاض عن الفترة 2022/23 بحوالي 3.2%.
ويعود هذا الانخفاض إلى الحرارة المفرطة خلال موسم النمو وارتفاع ضغط الحشرات – لا سيما دودة الحشد الخريفية، مما تسبب في انخفاض عدد الحبوب وانخفاض الإنتاج في جميع أنحاء المنطقة من يوليو إلى أغسطس.
كما انخفض الاستهلاك بسبب الصراع الأوكراني الروسي
يقدر استهلاك الذرة في 2023/24 (أكتوبر – سبتمبر) بـ 13.8 مليون طن ، بزيادة 2.2% عن تقديرات 2022/23.
كما انخفض استهلاك الأعلاف في 2022/2023 حيث أدت الحرب في أوكرانيا إلى زيادة الأسعار الدولية وساهمت في أزمة العملة الأجنبية في مصر، حيث فقد الجنيه المصري ما يقرب من نصف قيمته مقابل الدولار الأمريكي.
ومع ذلك، من المتوقع أن ينمو استهلاك الأعلاف في قطاع الدواجن في الفترة 2023/2024، مع اندماج كبار المنتجين، وزيادة التكامل الرأسي، وانتعاش استهلاك الدجاج اللاحم. واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي زيادة تراخيص المواشي والدواجن، وتسهيل إجراءات الحصول على هذه الموافقات التشغيلية.



