كشف متعاملون في سوق الصرف في مصر، أن الفترة الماضية شهدت اختفاء عدد كبير من كبار التجار والمضاربين في السوق الموازية للعملة في مصر.
وأوضحوا أن هذا الاختفاء يعود إلى استمرار السلطات في تضييق الخناق على المضاربات
وتجارة العملة التي تسببت في ارتفاع تاريخي وقياسي لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
السوق السوداء
وقال أحد المتعاملين، طلب عدم ذكر اسمه، إن التعامل في السوق السوداء يتم في الوقت الحالي من خلال وسطاء ولا يسمح لأحد المتعاملين بالتعامل المباشر.
وفي الوقت نفسه، فقد أغلق كبار التجار أماكن عملهم ولا يردون على هواتفهم، بينما غادر عدد كبير منهم منازلهم.

وعلى الصفحات التي تتابع أسعار صرف الدولار في السوق السوداء على منصات التواصل الاجتماعي،
فقد تراجع عدد المنشورات التي تتحدث عن أسعار الصرف أو لعرض كميات من العملات الصعبة للبيع أو لطب الشراء، بشكل لافت خلال الأيام الماضية.
وفيما لم يتم الحديث بشكل رسمي عن قرب خفض جديد بقيمة الجنيه المصري مقابل الدولار، لكن ثم مؤشرات تؤكد أنه سيحدث خلال الفترة المقبلة،
وربما قبل نهاية العام الحالي ، وأن هذا الإجراء لن تلجأ إليه الحكومة المصرية إلا عقب إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل.
لكن بعض المصادر أشارت إلى أن حاجة مصر للعملة الصعبة لتغطية فاتورة الواردات الضخمة، ربما تدفعها إلى التعجيل بهذا الإجراء،
في ظل وجود حصيلة كافية من العملات الصعبة لتغطية الصدمة المتوقعة في سوق الصرف حال اتخاذ قرار التعويم أو الخفض المرتقب للجنيه المصري مقابل الدولار.
وبينما كان يجري تداول الدولار بين مستوى 48 و50 جنيهاً، في تعاملات متأخرة من يوم الأربعاء الماضي،
لكن شهدت السوق الموازية حالة من الارتباك وتسبب توقف التعاملات في السوق إلى انهيار سعر صرف الدولار
إلى مستوى أقل من 40 جينها في تعاملات الجمعة والسبت.
سعر الدولار اليوم


