خاصة في ظل الأجواء شديدة الحرارة الأمر الذي قد يؤثر على المحصول
ويتسبب في تلف النبات الذي يعد أكثر المحاصيل حساسية للأجواء الحارة.
وأوضح الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة، أن ينبغي عدم تعطيش فول الصويا
خاصة في فترتي التزهير والعقد لأنه يؤدي إلى ضعف نموها وصغر حجم الحبوب وضمورها وبالتالي قلة المحصول وتدهور صفات البذرة المخصصة للتقاوي،
كما يجب تجنب الري الغزير لأنه يسبب اصفرار النباتات نتيجة تعرضها لأمراض عفن الجذور والذبول وغيرها.
وأشار فهيم، إلى إن الري على الحامي تمثل أفضل طريقة لري محصول فول الصويا في ظل الموجة شديدة الحرارة والتى تشهدها البلاد حاليا.
وأكد ضرورة التبكير برية المحاياة على أن تكون رية خفيفة بعد 15 إلى 20 يوما من الزراعة في الأراضي القديمة
وبعد 5 إلى 6 أيام بالأراضي الجديدة لتحسين التكشف وتنشيط تكوين العقد الجذرية على النبات عن طريق الزراعة العفير والحراتي.
كما نوه إلى أن بعض المزارعين يلجأون لتأخير رية المحاياة لتكون من 30 إلى 50 يوما أحياناً
لإجبار النبات على تكوين جذر قوي ودفعه للتفريع إلا أن ذلك يمكن تحقيقه دون اللجوء لتصويم النبات وتعريضة للخطر.
وأوضح أن ذلك يحدث بإضافة 10 لتر حامض فسفوريك مع رية المحاياة بعد 15 إلى 20 يوما من الزراعة
أو أحيانا الرش بالماب (عالي الفسفور) 1.5 ك للفدان + 30 سم سيتوكينين 4%،
وهو أمر ما يتلافى تأخير نمو النبات بالتصويم وعدم تغذيته بالأسمدة المطلوبة طوال تلك الفترة.
كما أكد أن ري فول الصويا يتم كل 15 يوما في أراضي الوادي وكل من 5 إلى 8 أيام في الأراضي الجديدة،
وعند بداية نضج المحصول وعلاماته بدء اصفرار الأوراق في الجزء السفلي من النبات وتساقط بعضها وتمام امتلاء القرون، ويجب يتوقف الري قبل الحصاد بثلاثة اسابيع.