قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، أن هناك حالة ركود فى البيع وارتفاع فى الأسعار بالأسواق،
مشيرا إلى تراجع الأضاحى بنحو 60% عن الأعوام السابقة .
وأضاف أبوصدام، أنه لا يمكن الاعتماد على البيان الحكومي فقط، إذ ليست كل الأضاحى يتم تسجيلها بالمجازر الحكومية.
كما انتقد بيانات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، حول زيادة أعداد الأضاحي هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة،
موضحا إن الأسعار كانت مرتفعة للغاية حيث أن أقل عجل يزن 400 كيلو جرام يبلغ سعره 50 ألف جنيه،
بينما العام الماضي كان سعره 25 ألف فقط.
وتابع نقيب الفلاحين: “أننا نواجه أزمة حقيقة فى توافر البروتين الحيواني من اللحوم في الأساس ومع أزمة الأعلاف تفاقمت المشكلة”.
واستطرد أن هذا الوضع الحالى لن يستمر طويلاً، لافتا إلى أن أزمة الأعلاف يتم إدارتها بشكل قوي من قبل الحكومة في الأوانة الأخيرة وبدونها لكانت وصلت اللحوم لـ 500 جنيه للكيلو.
ولفت أبو صدام، إلى أن التراجع ليس فى السعر فقط بل تراجع فى نوعية الماشية
بدلاً من العجول والجاموس ذهب الكثير من المواطنين ذبح خراف وأغنام من أجل الالتزام بالشعائر الدينية وإدخال الفرحة على الأسرة كلها تعدُ.
كما أوضح نقيب الفلاحين أن محال الجزار تمثل الدليل الأقوى ، إذ تراجعت المكاسب الخاصة بالجزاريين
إلا من كان يمتلك العديد من الرؤوس قبل الزيادات الأخيرة.


