كشفت عن التهديدات المتزايدة لاستدامة أسماك القاع، حيث تعتبر معظم العينات المكونة لهذه العينة في حالة استغلال مفرط.
وعلى صعيد متصل، أكدت وزارة الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني أن نفوق بعض أسماك البوريالسوداء على شاطئ نواذيبو لا يدعو إلى القلق،
موضحة أن هذه الظاهرة تحدث كل عام وتتعلق بنوع واحد من السمك (أسماك البوري) وأن الخبراء عاكفون على وضع التحاليل لعينات من الأسماك وفحص التربة المحيطة بها.
وأكد الدكتور وان مولاي محمد المكلف بقطاع البيئة في المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد أن التحاليل يجري تعميقها في مختبرات المعهد وفي الخارج
بعد أن أظهرت التحاليل الأولية التي قيم بها على مستوى المعهد أن الأسماك النافقة لم تكن في طور التكاثر
وأن أعضائها الداخلية كانت طبيعية وإن كان مستوى الشحوم منخفض مع معد فارغة.
وتعتبر موريتانيا واحدة من أهم الاحتياطات العربية من الأسماك بفضل شواطئها الممتدة على أكثر من 700 كلم على المحيط الأطلسي.