وأشار الدكتور عبدالرازق دسوقي، رئيس الجامعة، إلى إن التغذية تلعب دورًا هامًا في الإنتاج الحيوانى وتعتبر دعامة أساسية فيه،
لافتا إلى أن مهما كان صفة الحيوان الوراثية للإنتاج الجيد ومهما كان مقدار الوقاية من الأمراض والأوبئة؛ فإن لم يمنح تغذية على أسس علمية سليمة فإنه لن يستطيع إعطاء إنتاج جيد
كما شدد دسوقي، على أن التغذية الصحيحة للحيوان عملية فنية يجب فيها تغطية إحتياجاته الغذائية كاملة في صورة علائق متزنة من مواد علف متوفرة.
وتابع دسوقي: “تمثل تغذية الحيوان عملية اقتصادية لمحاولة استخدام المتاح من المواد الخام المرتفعة القيمة الغذائية المنخفضة في تكلفة تجهيزها،
بهدف الحصول على أقصي ما يمكن من الإنتاج من الحيوان بأقل ما يمكن من تكلفة لزيادة ربح المربى وبالتالى ارتفاع الدخل القومى للبلاد من الثروة الحيوانية”.
كما نبه إلى نمطان غذائيان في تغذية الحيوان: الأول يعتمد على التغذية على أعلاف خضراء ناتجة عن أرض المزرعة،
مع أعلاف مركزة مصنعة وقليل من الأعلاف الخشنة مشتراة من خارج المزرعة،
والثانى على التغذية على الأعلاف المركزة المصنعة والأعلاف الخشنة وكليهما مشتراة من خارج المزرعة.
وتناولت ندوة بيطري كفر الشيخ توفير المواد العلفية في الميعاد المناسب وبالقدر الكافى كضرورة حتمية للنهوض بالإنتاج الحيوانى، ومن أفضل الوسائل لتحقيق ذلك وضع خطة مدروسة للاستفادة من المواد العلفية التي لم يجر العرف على استخدامها في تغذية الحيوان لكى تستغل في تصنيع الأعلاف المركز والمتكاملة والسائلة والصلبة.
كذلك تناقش المشاركون فى الندوة حول عدم التفريط في أي مصدر علفى يمكن استخدامه في تغذية الحيوان سيؤدى
لزيادة مضطردة في إنتاج الأعلاف المصنعة، وتنوع الأعلاف المصنعة المنتجة لتلائم المربين وفقًا لإمكانيات كل منهم،
وخفض تكلفة إنتاج الأعلاف المصنعة، وتكلفة تغذية الوحدات الحيوانية من تلك الأعلاف، وتكلفة إنتاج كيلو النمو وكيلو اللحم وكيلو اللبن،
والارتفاع بإنتاجية الحيوان، ما يزيد من المنتجات الحيوانية وبالتالى ارتفاع نصيب المواطن من البروتينات الحيوانية.