حازم المنوفي يشيد بقرار الانسحاب من اتفاقية الحبوب: عمل مدروس وجرئ
كتب:
نجوى أبو العزم
أشاد حازم المنوفي، رئيس شعبة المواد الغذائية والبقالة والعطارة، بغرفة الإسكندرية التجارية،
بقرار مصر بالانسحاب من اتفاقية الحبوب التابعة للأمم المتحدة، واصفاً القرار بأنه عمل مدروس وجرئ ورائع.
وأضاف المنوفي، فى بيان له، أن هذا القرار ليس الأخير وسيعقبه انسحاب من اتقاقيات أخرى.
وقررت مصر الانسحاب من اتفاقية الحبوب التي أبرمتها منظمة الأمم المتحدة،
التي وقعت عليها ضمن 35 دولة في عام 1995، بنهاية يونيو المقبل، وفقا لوكالة رويترز.
وتتكون اتفاقية تجارة الحبوب من 34 مادة، ووقع عليها 35 دولة عضو، من ضمنها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ونقلت وكالة رويترز عن وزارة الخارجية، أن قرار الانسحاب جاء القرار عقب تقييم من وزارتي التموين والتجارة،
انتهى إلى أن عضوية مصر في المجلس ليس لها قيمة مضافة.
وأوضحت أن مصر كانت وقعت على اتفاقية التجارة العالمية، وهي المعاهدة الدولية الوحيدة التي تغطي تجارة الحبوب، منذ بدايتها في عام 1995،
وكانت مصر عضوًا في المجلس الذي يحكمها منذ عام 1949، وفي فبراير قدمت طلبًا بالانسحاب اعتبارًا من 30 يونيو 2023.
وتعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم حيث تستورد نحو ٢٠ مليون طن سنويًا من سوق القمح العالمي
الذي يمثل ٢٠٠ مليون طن سنويًا اي مصر تمثل ١٠ % من سوق القمح العالمى .
وتركز الاتفاقية على توفير مجال آمن لتجارة الحبوب في العالم، والاعتماد على الشفافية بين الدول المصدرة والمستوردة لضمان استقرار السوق.
اسباب انسحاب مصر
وقال المنوفي أن الأزمة الأخيرة التي خلفتها الحرب في أوكرانيا طاحنة وكاشفة، لأنها أدت إلى اهتزاز أسواق الغذاء،
وهو ما أدى إلى زيادة الأسعار وفي ظل هذه الأزمات الكثيرة لم يكن لاتفاقية تجارة الحبوب التابعة للأمم المتحدة أي أثر إيجابي.
وأشار رئيس شعبة المواد الغذائية والبقالة والعطارة، إلى أنه بالرغم كون مصر أكبر المستوردين في العالم للقمح، لم يكن للدول المشتركة ولا لمجلس الاتفاقية
أي دور في محاولة السيطرة على الأسعار العالمية، أو مساعدة مصر في مواجهة الأزمة الكبيرة التي تواجهها الآن مما وضح أن هناك فرقا بين بنود الاتفاقية والواقع العملي،
لافتا إلى بند في الاتفاقية ينص على أن تقوم الدول ذات الفوائض في الحبوب بالمساهمة بمعونة للدول النامية بشكل سنوي
وهو ما لم يحدث أبدا مما يتضح هذه الاتفاقية عملت لصالح الدول الكبرى أكثر من الدول النامية، إنه كان لزاما علينا أن نلتفت إلى مصالحنا.
في نفس الصدد، كشف الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أسباب انسحاب مصر من اتفاقية الحبوب التابعة للأمم المتحدة،
موضحا أن الدولة وجدت أن تكلفة الاشتراك في الاتفاقية أكبر من الفائدة التي تحصل عليها.
وقال وزير التموين: “قررنا الانسحاب من الاتفاق توفيرا للعملة الصعبة”.