كشف دكتور أحمد دنيا طبيب بيطري ل “قلم بيطري“أن هناك أسباب لانخفاض سعر الكتكوت وهو أنه مرتبط بالوقت الذي يخرج فيه الكتكوت، وأيضا ضخ كميات من الفراخ المستوردة سبب قلق لدى المربين.
وأضاف دنيا أنه رغم ارتفاع سعر العلف كان المربين تحجز كتاكيت لكن ضخ كميات من الدواجن المستوردة، سببت خوف وقلق لدى المربين.
وألمح دكتور أحمد دنيا سوف يترواح سعر الكتكوت فترة بين 15 و 20 جنيه، حتى عندما يعود السوق لن ينخفض سعر الكتكوت عن 10 جنيهات لن ينزل عن تكلفته.
الحلول طمأنة المربين بأنخفاض أسعار العلف واستيراد الدواجن لابد يكون في حدود ضيقة جدا.
وعدم استيرادها، أفضل حتى نشجع السوق المحلي وندعم الصناغة الوطنية.
وأكد دكتور أحمد دنيا لابد توفير العلف وبأسعار عادلة حتى تعود القطاعات تعمل بكل طاقتها.
وأوضح إذا ضمنت للمربين مكونات الإنتاج بسعر عادل ومتوفرة الكل سيعمل وتتوفر الدواجن، والكتاكيت.
وأشار دنيا على ضرورة تسعير الدواجن بسعر عادل.
توقع دنيا أن الفترة القادمة ستشهد قطعان بشاير كتاكيت جديدة في السوق المحلي سيؤثر على سعر الكتكوت وسينفخض خصوصا بعد سوق رمضان.


