المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

خبراء: يشيدون بأعلان وزارة الزراعة بـ طرح دواجن لصغار المربين بالتقسيط

سحب عينات من مزارع الدواجن للتأكد من خلوها من الأمراض بالوادي الجديد
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

أعلنت وزارة الزراعة طرح 86 ألف دجاجة بياض بسعر 120 جنيها للمربى الصغير، ولا يعتبر هذا الطرح هو الأول من نوعه، حيث يتاح باستمرار، كما يتم التعاقد من قبل صغار المربين للحصول على  الدواجن البياض من خلال طرح الوزارة، كما تتاح الدواجن البياض أيضا لطرحها للجميع على حد سواء، مع توفير الإرشادات الخاصة في تركيب مكونات الأعلاف التي تصلح أن تتناولها الدواجن البياض، وقد أعلنت وزارة الزراعة أنه يتم طرح الدجاج البياض بالتقسيط من خلال دفع نصف المبلغ والباقي خلال 6 أشهر.

ويجيب الخبراء عن أهمية طرح الدواجن البياض ودورها في تحقيق العائد الاقتصادي، وهل من الممكن أن يستفيد أهل المدن من طرح الدواجن البياض؟ أم أن طرح الدواجن البياض يقتصر على الريف فقط ؟

يقول المهندس رفيق قاسم المدير التنفيذي للصندوق المركزي لتنمية الثروة الحيوانية بالأراضي المستصلحة بوزارة الزراعة، أن هذا الطرح من الدواجن البياض يتم من خلال مشروع العامرية في النهضة، التابع للصندوق المركزي لتنمية الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة في الأراضي المستصلحة، ويتم من خلال مشروع النهضة تربية الدواجن البياض على فترات، وإنتاج  دفعات منها تضم  من 80 إلى 90 ألف دجاجة بياض.

 ويتم طرح الدجاج البياض لصغار المربين من خلال دفع دفعة أولى 50% نقديا، والـ 50% الأخرى تدفع على قسط شهري خلال 8 أشهر، ويحصل  المربي على الدواجن البياض جاهزة للإنتاج وهي في عمر 40 يوما، وبالتالي يتوافر له إنتاج البيض خلال  أسبوعين ويحصل على أرباح، وبذلك يتمكن  من سداد الأقساط المستحقة.

ويكمل: إن هذا الطرح ليس الأول من نوعه في طرح الدواجن البياض بأسلوب الأقساط حيث  يتم منذ فترة، حيث كانت توجد دفعة أخرى سابقة منذ  3 أشهر تقترب من 90 ألف دجاجة بياض تم بيعها كاملة، أما في الوقت الحالي يتم بيع كمية الـ86 ألف دجاجة بياض ويوجد إقبال عليها من المربي الصغير الذي يتعاقد  في دفعات دواجن البياض مقدما مع مشروع النهضة بالعامرية للدواجن.

ويستطرد المهندس رفيق قاسم، قائلا إن الهدف من طرح الدجاج البياض لصغار المربين هو تشجيع صغار المربين، وتخفيف عبء رأس المال الذي يبدأ به المربي الصغير سواء في سعر الدواجن أو الأـعلاف لذلك نلبي له ذلك بالتقسيط، وبخلاف ذلك نعطي لهم دواجن محصنة من جميع التحصينات،  ليتمكن بعد ذلك من  تحصينهم التحصين الروتيني فقط  كل 21 يوما أو كل شهر وإعطائهم الأعلاف فقط لا غير، كما تتم متابعة إنتاجه من خلال الوزارة والمشروع، خاصة أن الطرح من دواجن البياض تكون من سلالات متخصصة في إنتاج البيض لذلك يكون إنتاجها عاليا وليست مثل سلالات الدواجن البلدي البسيطة.

ويضيف المدير التنفيذي للصندوق المركزي لتنمية الثروة الحيوانية بالأراضي المستصلحة بوزارة الزراعة، أن هذا الطرح من الدواجن لا يتم فيه تمويل  المربي الصغير بأعلاف الدواجن مجاني ولكن من خلال دفع مقابل نقدي أقل من أسعار مصانع الأعلاف، أو إعطائه نموذج  تكوين تركيبات الأعلاف لكي يجهزها بنفسه ولكن مع معرفة أنها تركيبة معينة يجب الالتزام بها، لأنها تمكن الدواجن من الإنتاج بمعدلات عالية، أو أن يقوم المربي بشرائها بنفسه ويقوم بخلطها وهنا يوفر في الأسعار.

وينوه: إن المشروع ليس لديه أدنى مشكلة في بيع الدواجن البياض للغير المربين، خاصة أن الدواجن يتم تربيتها وتصبح جاهزة للإنتاج خلال أسبوعين فقط، ويتاح لجميع الحصول على تليفونات المتخصصين للمشروع لاستشارتهم عند ظهور أي مشكلة، أو من خلال توجههم إلى طبيب بيطري مؤتمن قريب منهم في مناطق سكنهم لمعرفة المزيد من التربية الواعية وشراء العلف المخصص للدواجن البياض لكي تعطي إنتاجية أعلى.

ويتم البيع الدواجن لأي شخص سواء من المدن أو من الريف، لكن وفقا للقانون 70 لسنة 2009 ولكنه قانون لم يفعل، والخاص بمنع تداول الطيور الحية، ولكن تأجل دخول القانون حيز التنفيذ الجدي بشأن هذا الموضوع.

ويضيف المهندس رفيق قاسم، أن الهدف الأساسي من طرح الدواجن البياض هو المربي الصغير في الأراضي المستصلحة هو الأساس من طرح الدواجن، لأنها دواجن تربى من خلال صندوق يسمى الصندوق المركزي لتربيه وتنمية الثروة الحيوانية في الأراضي المستصلحة.

كما تعتبر الجدوى الاقتصادية من مشاريع إنتاج البيض من الدواجن البياض من المشاريع المستقرة جدا، حيث تعطي الدواجن البياض إنتاج 320 بيضة في العام، بمتوسط استهلاك  علف يومي 105 أو 110 جرامات في اليوم بالنسبة لكل طائر وتعطي هامش ربح جيد جدا في طبق البيض، وقد يصل إجمالي المكسب 150 جنيها في اليوم.

يوضح الدكتور علاء عبد السلام أستاذ تغذية الدواجن المتفرغ بكلية الزراعة جامعة عين الشمس، أن الدواجن البياض لا تصلح تربيها منزليا، لذلك عند توزيعها على صغار المربين، يجب أن تتاح لديه إمكانات وخبرات التربية، خاصة أن الدجاج البياض دجاج حساس ويحتاج ظروف تربية مختلفة، بدءا من مكان ونظم التربية والتغذية وضبط درجات الحرارة وتوفير التحصينات والأدوية، لذلك الدواجن البياض لا يمكن تربيتها في المنازل مثلما تربى الدواجن البلدي العادية.

وإذا تم  تربية الدواجن البياض في المنازل وبدون خبرة سنفقد هذه الثروة الداجنة بالموت، لذلك يجب تربية  الدواجن البياض على يد المربي القديم الذي  خرج من السوق، وبذلك ندعمه للعودة من جديد، وبذلك توجد جدوى اقتصادية لأنه هو الأجدر على تربية  الدواجن البياض.

لأن المربي الصغير من خلال خبرته يتمكن من إنتاج كمية البيض المطلوب إنتاجها سنويا بالشكل الصحيح، بالتالي ستتوفر السلع في الأسواق مما يجعلها تحقق رغبات ومتطلبات المستهلك وبأسعار أقل وكميات أكبر، وبذلك  يتعافى المربي الصغير من جديد، ويطور من نفسه ويعود إلى طاقته الإنتاجية من جديد خطوة خطوة، وهذا في حالة إذا تم إعطاء الدواجن البياض للمربي الذي خرج من السوق.

ويتابع: إن  توزيع الدواجن البياض على أي فرد  ليس لديه خبرة لتربيتها في المنازل لن يحقق أي جدوى اقتصادية لأنه ببساطه سيفقد الدواجن، لذلك لا يجب توزيع الدواجن البياض بشكل عشوائي، لأن التربية المنزلية لها نوع  دجاج يصلح للتربية المنزلية وهي الدواجن البلدي، التي تستطيع أن تتحمل الظروف البيئية ويتحمل انعدام خبرة المربي في التربية.

كما أن التربية المنزلية لها خطط وأساليب أخرى، حيث يتم توجيهها  لرفع مستوى معيشة المرأة المعيلة، من خلال إعطائهم الدجاج المحلي البلدي والبطاريات السلكية وعلف ودورات تدريبية.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1