المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

رئيس شعبة الدواجن لـ”قلم بيطري”: الأزمة قد تطول لـ10 سنوات والحل في وفرة الأعلاف بأسعارها القديمة

الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن بالغرف التجارية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

قال عبد العزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنية بغرفة القاهرة التجارية، أن صناعة الدواجن مرت بأزمات كثيرة منها ازمة الانفلونزا وغيرها من الأزمات، ولكن ما يشهده القطاع خلال الأيام الحالية لم يحدث من قبل، حيث تمر صناعة الدواجن بمحنة عصيبة.

وأضاف رئيس شعبة الثروة الداجنية بغرفة القاهرة التجارية في تصريحات لـ”قلم بيطري” أن الأزمةالحالية التي تشهدها صناعة الدواجن قد تطول عشر سنوات إذا لم يتم وضع حلول لها في القريب العاجل، حيث أن الكثير من  قطاعات الانتاج خرج من حركة المنظومة، منها قطاع الأمهات، حيث أقبل الكثير على بيعها، وبالتالي لكي تعود لدورة الانتاج مرة أخرى، تحتاج لـ 6 أشهر على الأقل.

وأشار عبد العزيز السيد إلى أن انقطاع الأعلاف عن صناعة الدواجن عمل على تفتيتها وخلق توترات على الجميع العاملين بالقطاع، رغم الانفراجات التي تمت خلال الأيام الماضيه، والتي كانت أخرها أمس 183 ألف طن ذرة وصويا، وحتى توافرها لم يؤثر على تراجع الأسعار في السوق، وياتي ذلك نظرا لأن الكثير من التجار يعملون على تخزين الكميات ومن ثم يستلغون الأزمة ويحتكرون السوق، ويجب رجوع الأسعار كما كانت حتى تحل الأزمة، إن لم تعود فيجب وضع تسعيره على الجميع.

ولفت إلى أن أسعار الخامات لو ظلت كما هي لن تحل الأزمة،  ويجب وضع رقابة على الأسواق وضبطها، وبالتالي وفرة الخامات ودعم الصناعة مع وضع تسعيرة على الجميع.

و كشف رئيس شعبة الدواجن، أن أسعار الدواجن بجميع مشتقاتها ستستمر في الزيادة، خلال الفترة القادمة إذا لم تحل مشكلة الأعلاف، مؤكدا أن ارتفاع سعر الدولار سوف يصحبه ارتفاع في جميع أسعار السلع.

وأكد” السيد” على  أنه لا تزال أزمة الأعلاف مستمرة حتى الآن، سواء الإفراج عن الكميات من الموانئ أو زيادة نشاط السوق السوداء، لافتا إلى أن بعض المصانع تعمل ولكن مستلزماتها غالية جدا.

وأوضح رئيس شعبة الدواجن، أن هناك شح شديد في مستلزمات المصانع، مطالبة برقابة قوية وصارمة والإفراج عن جميع السلع الغذائية، مشيرا إلى أن قرار تحرير سعر الصرف يعمل على رفض بعض السلع والمنتجات ومنها صناعة الدواجن.

ونوه رئيس الشعبة إلى أن أهداف قرار تحرير سعر الصرف، هو توفير الدولار في السوق المحلية، وهو أيضا من أهداف شعبة الدواجن لتوفير العملة الصعبة والإفراج عن شحنات الأعلاف دون ارتفاعات جديدة أو أى ضرر يلحق بمصانع الدواجن.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1