المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

قطاع الدواجن السوري ينهار.. والحكومة تدعمه بسيولة نقدية تصل لـ8 مليار

دواجن
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

أعلنت حكومة النظام السوري، عن منحها “المؤسسة العامة للدواجن” سلفة مالية قيمتها 8 مليار ليرة سورية، بهدف تأمين مستلزمات الإنتاج، وذلك بعد حديث رسمي عن تدهور قطاع تربية الدواجن في سوريا.

وبحسب ما نقلت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، اليوم الثلاثاء 1 من تشرين الثاني، تم تقديم المنحة بهدف “تطوير عمل القطاع”، و الإسهام بتوفير مادتي الفروج والبيض بأسعار “مناسبة”.

تأتي منحة الحكومة، بعد عدة تصريحات حكومية، تحدثت عن تدهور قطاع تربية الدواجن، الأمر الذي أسهم في خسارة المربين من جهة، ورفع أسعار المواد في السوق المحلية، من جهة ثانية.

 قال المستشار لدى اتحاد غرف الزراعة السورية، أكرم عفيف، إن الثروة الحيوانية شهدت تدهورًا واضحًا خلال الأشهر الماضية، خاصة في قطاع الدواجن، نظرًا لزيادة تكاليف التربية، ما أدى إلى ارتفاع “جنوني” بأسعارالبيض والدجاج، معتبرًا أن الشتاء سيكون “مريرًا وقاسيًا” على عمل المداجن المتبقية أكثر من العام الماضي، في حال عدم تحرك الجهات المسؤولة، بحسب تعبيره.

واقترح عفيف، في حديثه لصحيفة “البعث” الحكومية، دراسة فكرة تأمين خطوط معفاة من التقنين للمداجن، مشيرًا إلى أهمية وجود لجان تسعير من المربين والتموين في آن واحد، بحيث تنصف المنتج والمستهلك معًا.

من جهته، انتقد أمين سر غرفة زراعة دمشق عضو لجنة مربي الدواجن محمد جنن، التسعيرة التي تضعها وزارة التموين، مؤكدًا أنها مشكلة يعاني منها المربين، إذ لا تتناسب التسعيرة مع تكاليف الإنتاج.

واعتبر جنن، في حديث لصحيفة “الوطن” المحلية، أن تقدير وزارة التموين للأسعار بالنسبة للفروج والبيض يعتبر “خاطئًا”، مضيفًا أنه “في حال  كانت وزارة التموين كجهة حكومية تريد دعم المواطن من خلال وضع التسعيرة فيجب أن تدعمه من جيبها وليس على حساب المربي الذي نخسره تدريجيًا مع خروج مربين جدد يوميًا”.

الإنتاج لا يتجاوز 27% من الحاجة

يعتبر ارتفاع أسعار الأعلاف من أهم الأسباب التي أسهمت في غلاء أسعار البيض والفروج حاليًا، وهي تخضع لتقلبات سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، بحسب ما قاله مدير عام مؤسسة الدواجن، سامي أبو الدان، لصحيفة “تشرين” الحكومية، في 15 من أيلول الحالي.

وأضاف أبو الدان أن المربي يخسر في القطاع الخاص 127 ليرة في كل بيضة، في حين تخسر الدواجن العامة 105 ليرات في كل بيضة، معتبرًا أن الحل الأمثل هو تسعير حكومي ثابت لسعر البيض والفروج يترافق مع دعم مالي من قبل الحكومة للمنتج.

وبحسب أبو الدان، يصل الإنتاج اليومي حاليًا من مادة البيض في مناطق سيطرة النظام إلى نحو 330 ألف بيضة، ما تشكّل 27%من حاجة المنطقة فقط.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1